ترامب يقيل عددًا كبيرًا من السفراء الذين عيّنهم بايدن
عن إقالة نحو ثلاثين سفيرًا أمريكيًا من مناصبهم، كتبت كسينيا لوغينوفا، في "إزفيستيا":
تستدعي إدارة ترامب سفراءً عُيّنوا في عهد بايدن من 29 دولة. ويقول البيت الأبيض إنه سيعيّن بدلًا منهم مسؤولين "يشاركون الرئيس الحالي أولوياته في السياسة الخارجية، وهي "أمريكا أولاً". يعمل حوالي نصف الدبلوماسيين الذي تم استدعاؤهم في دول أفريقية، وهي دول يسعى الرئيس الأمريكي إلى تغيير العلاقات معها جذريًا.
وفي الصدد، قال الباحث في مركز التنمية والتحديث بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، سيرغي كارامايف، لـ "إزفيستيا"، إن الولايات المتحدة لا تملك استراتيجية أفريقية منفصلة. فـ "ليس هناك وثيقة رسمية تُسمى "استراتيجية أفريقية" أو "استراتيجية لتطوير العلاقات"، كما لا يوجد مفهوم أو خطة للعمل مع الدول الأفريقية الرئيسية. لدى الولايات المتحدة خبراء في شؤون القارة، لكن أصواتهم لا تُسمع في عملية صنع القرار".
ووفقاً لكارامايف، يتعامل ترامب مع السياسة بعقلية رجل الأعمال. "يرغب الزعيم الأمريكي في الهيمنة، عبر المفاوضات وفرض شروط. وهذا أكثر ما لا يروق للدول الأفريقية؛ ثانيًا، تتسم سياسات ترامب والسياسة الأمريكية عمومًا تجاه الدول الأفريقية بنظرة قصيرة الأجل.. واشنطن لا تفكر في مشاريع تمتد لخمسة عشر أو عشرين أو ثلاثين عامًا أو أكثر".
"الولايات المتحدة تشغلها الموارد الطبيعية في أفريقيا ومنافسة الصين.. والتسرع في العلاقات الدولية غير مجدٍ. كما من غير الواضح من سيخلف ترامب. وبحلول الوقت الذي ينتخب فيه الأمريكيون رئيسًا جديدًا، سيكون العالم قد تغيّر مرة أخرى، وبشكل أكثر جذرية. وليس من المؤكد أن تكون أفريقيا ضمن أولويات الولايات المتحدة العشر الأولى".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات