مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

"ارقصوا هنا!" بين جدران "أيقونة الرعب" في فرنسا!

بأمر من ملك فرنسا شارل الخامس، وُضع في 22 أبريل 1370 حجر الأساس لحصن الباستيل، التي صُممت أسواره لحماية باريس من الهجمات الإنجليزية خلال حرب المائة عام.

"ارقصوا هنا!" بين جدران "أيقونة الرعب" في فرنسا!
United Artists Corporation Ltd. (1998)

كان الحصن بناء ضخما يتألف من ثمانية أبراج، يبلغ ارتفاع كل منها حوالي ثلاثين مترا، متصلة بجدران متساوية الارتفاع، ومحاطا بخندق يزيد عرضه على أربعة وعشرين مترا. هكذا قام هذا المعلم الذي كان مقدرا له أن يتحول من أداة دفاع إلى رمز للقمع والسلطة المطلقة.

مع مرور الزمن، أصبحت كلمة "باستيل" التي تعني الحصن تُستخدم تدريجيا كاسم علم، بينما تحول المبنى في عهد الكاردينال ريشيليو خلال القرن السابع عشر إلى سجن رسمي للدولة. استُخدم هذا السجن بأوامر سرية من الملك، لاحتجاز السجناء السياسيين في المقام الأول، دون محاكمة أو إمكانية للطعن في القرار.

كانت الزنازين موزعة على الطوابق الخمسة لكل برج، أما الأقبية الرطبة فكانت مخصصة كزنزانات عقابية، حيث يُحتجز السجناء المشاغبون أو الذين يُقبض عليهم أثناء محاولتهم الهرب. كما استُخدمت الغرفة الواقعة تحت سقف كل برج مكانا لمعاقبة السجناء، حيث كانوا يتجمدون في الشتاء ويعانون من الحر الشديد في الصيف، في تجسيد قاس لقسوة النظام العقابي.

أقسى ما يُخشى في الباستيل لم يكن الجدران أو الزنازين، بل رسالة الاعتقال الملكية. كانت هذه الرسالة أمرا مباشرا من الملك يسمح بالسجن دون محاكمة، ودون أي وسيلة للطعن، ولمدة غير محددة. زُج في سجن الباستيل بشخصيات شهيرة ومثيرة للجدل، من بينهم هيو أوبرايو، وهو أحد بناة الحصن، الذي اتهم بإقامة علاقة غرامية مع امرأة يهودية وتدنيس المواقع الدينية. كما سُجن فيه الشاعر الشهير فولتير مرتين بسبب شعره الساخر ومشاركته في مبارزة، إضافة إلى الماركيز دي ساد، ونيكولا فوكيه، وفرانسوا سيلدون. والأكثر غرابة على الإطلاق، "الرجل ذو القناع الحديدي" الغامض، الذي لا تزال هويته مجهولة حتى اليوم، ما أضاف إلى الباستيل هالة من الغموض والرهبة.

بحلول أواخر القرن الثامن عشر، تراجع عدد نزلاء السجن بشكل ملحوظ، وواجهت السلطات صعوبات في تحمل نفقات صيانته الباهظة، حتى أن البعض فكر في هدمه. لكن الباستيل ظل في المخيلة العامة رمزا مرعبا للسلطة الغاشمة وانتهاك الحريات.

هذا المعنى تجسد بوضوح خلال الثورة الفرنسية، حين اقتحم الحشد المسلح الباستيل في 14 يوليو 1789. كان قائد القلعة، الماركيز دي لوناي، قد رفض الاستسلام طواعية، فبدأ الهجوم. أُطلق سراح سبعة سجناء فقط، وقُتل القائد على يد الحشد، ليصبح هذا الحدث أيقونة سقوط النظام المطلق.

عند سقوطه، لم يكن خلف جدران الباستيل سوى سبعة سجناء: أربعة مدانين بالتزوير، ورجلان يعانيان من اضطرابات عقلية، وأرستقراطي منحرف. هذا العدد القليل يظهر أن القوة الرمزية للباستيل كانت قد تجاوزت بكثير استخدامه الفعلي كسجن.

بأمر من الحكومة الثورية، هُدم الباستيل، وبحلول عام 1791 كان قد أُزيل بالكامل. أُنشئت ساحة في موقع القلعة، حيث أقام المواطنون الاحتفالات ورقصوا في المكان.

أمضى العمال عامين في تفكيك السجن حجرا حجرا، ونُصبت لوحة كُتب عليها: "من الآن فصاعدا، ارقصوا هنا". بيعت كتل الباستيل الحجرية كقطع تذكارية، ولا يزال مخطط السجن المرسوم على الرصيف يذكر الأجيال المتعاقبة بهذا المبنى الرهيب.

 هكذا تحول الباستيل من سجن إلى رمز، ومن رمز إلى فضاء عام للحرية والاحتفال، ليحتفي به الفرنسيون كل عام في 14 يوليو، عيدهم الوطني الذي يُعرف باسم "يوم الباستيل".

المصدر: RT

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

تدمير تمثال السيد المسيح – إساءة بالغة وإنذار أخلاقي لإسرائيل