مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

"بريكس".. قمة التوقعات

تعقد في مدينة جوهانسبرغ القمة العاشرة لمجموعة "بريكس"، التي من المقرر أن يناقش خلالها زعماء روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا قضايا الاقتصاد والسياسة العالمية.

"بريكس".. قمة التوقعات
Siphiwe Sibeko / Reuters

ومن المتوقع أن يطلع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زملاءه على نتائج مباحثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيعقد لقاءين ثنائيين مع رئيسي الصين شي جين بينغ وتركيا رجب طيب أردوغان.

وستتسم مشاركة الرئيس بوتين في هذه القمة بعد مباحثاته مع الرئيس ترامب بأهمية خاصة، علما بأنه ستكون من بين أهم مواضيع القمة الحروب التجارية، وخاصة بين الولايات المتحدة والصين.

وقد أعلن البيت الأبيض عن زيادة الرسوم التجارية على العديد من السلع من الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا وكندا وبعض الدول الأخرى، إذ يرى الرئيس الأمريكي أن القواعد القائمة في التجارة العالمية حاليا تضايق المصالح الأمريكية، وبالتالي يجب إعادة النظر فيها، حسب رأيه.

وقال وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم أوريشكين في هذا الشأن إن "مناقشة الزعماء لجدول الأعمال التجاري في هذه اللحظة مهمة جدا لتنسيق المواقف. وإن اللقاءات الثنائية التي ستعقد، ستتناول هذه المسائل أيضا".

ويرى خبراء في قمة "بريكس" نوعا من الرد على قمم الناتو والاتحاد الأوروبي ومجموعة "السبعة الكبار"، حيث تشكل "بريكس" منصة بديلة للمنصات الغربية التقليدية وتساهم في التوازن واستقرار العمليات السياسية والاقتصادية العالمية.

كما يشير المحللون إلى زيادة تأثير دول "بريكس" على العمليات الاقتصادية العالمية في الفترة الأخيرة، مع أن دول المجموعة لا تزال بحاجة إلى أن تكون قادرة على مواجهة تحديات معينة.

وقال الأستاذ المساعد في أكاديمية الاقتصاد وخدمة الدولة في روسيا ألكسندر سافتشينكو، في حديث لقناة RT إن "النموذج السابق للعولمة مات في نفس المكان الذي ولد فيه، أي في الولايات المتحدة، ولكن لا يقدم أي بديل لها، وما يحدث الآن يمكن وصفه بأنه حرب الجميع ضد الجميع".

وأشار إلى أن التجارة العالمية تشهد تغييرات جذرية في الوقت الحالي، حيث أدى تطور الاقتصاد الرقمي إلى عودة بعض مراحل الإنتاج من الدول النامية إلى الدول الغربية المتطورة اقتصاديا، وهذا يوجه ضربة إلى بعض الدول الأعضاء في "بريكس".

وفي هذه الظروف من المهم أن يناقش زعماء "بريكس" قضية "حروب الرسوم التجارية".

من جهته، أشار كبير المحللين في شركة " Amarkets" أرتيوم دييف في حديث لـ RT إلى أنه "بلا شك سيعار اهتمام كبير لقضايا التجارة الدولية في ظل خطط الرئيس الأمريكي لفرض الرسوم التجارية بقيمة 500 مليار دولار على كل الصادرات الصينية. وفي حال تنفيذ خطة ترامب، سيدور الحديث عن حرب تجارية شاملة، سينجر إليها الاقتصاد العالمي بأسره".

من جانبه، قال مدير مركز الدراسات والتوقعات الاستراتيجية لجامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا دميتري يغورتشينكوف إنه "نظرا للموجة الجديدة من التناقضات الاقتصادية والسياسية في العالم، تعتبر المنصات مثل "بريكس" مهمة للغاية. وهي توفر توازنا مع النموذج الغربي التقليدي، وتساهم في إحلال الاستقرار في العالم، وتعرض على الغرب رؤية بديلة للقضايا الدولية، يجب أن يأخذها (الغرب) بعين الاعتبار".

 

العامل الإفريقي

ويشارك في قمة "بريكس" أيضا عدد من قادة الدول الإفريقية، وعلى وجه التحديد رؤساء ناميبيا وأنغولا وتوغو ورواندا وأوغندا والسنغال والغابون. ومن المقرر أن تجري فعاليات ومناقشات مشتركة مختلفة بين أعضاء "بريكس" ودول إفريقية.

وقال دميتري يغورتشينكوف في هذا الصدد إن "شركاءنا الصينيين والهنود والأتراك يعملون في إفريقيا بنشاط. أما روسيا فهي تنضم إلى هذه العمليات أيضا وتعود إلى القارة (الإفريقية)".

وفيما يخص تعاون روسيا مع الدول الإفريقية، فيمكن أن نذكر أن السودان اقترح على روسيا إقامة قاعدة عسكرية على أراضيه، وتهتم دول أخرى مثل إفريقيا الوسطى وموزمبيق بالتعاون العسكري التقني. وتتعاون روسيا مع أنغولا في مجال الفضاء وصناعة الأقمار الاصطناعية. كما يوجد هناك تعاون في مجال الاستثمار وتقنية المعلومات والتعليم وغيرها من المجالات.

وأوضح يغورتشينكوف أن شركاء روسيا في إفريقيا يهتمون، من بين أمور أخرى، بـ "رؤية بديلة لبناء نماذج ديمقراطية. وهم يفهمون أن النظر إلى الغرب فقط يتناقض مع مصالحهم".

كما قال أرتيو دييف إن "جدول الأعمال الإفريقي، وليس فقط لـ "بريكس" كمجموعة، بل ولروسيا على حدة، يفتح آفاقا كبيرة من ناحية النمو وزيادة الصادرات والتبادل التجاري". وأكد أن التبادل التجاري مع الدول الإفريقية الواقعة إلى الجنوب من الصحراء يبلغ في الوقت الحالي 3 مليارات دولار. وفي الوقت ذاته من المتوقع أن تتنامى قدرات تلك الدول، ويرتقب وصول الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول إلى حد تريليوني دولار بحلول عام 2050، وبالتالي من المهم بالنسبة لروسيا أن تعزز مواقعها في هذه الأسواق.

 مواضيع النقاش والتوقعات

وتجدر الإشارة إلى أن وصول الرئيس الروسي إلى جوهانسبرغ يعتبر الزيارة الخارجية الأولى له بعد لقائه مع دونالد ترامب في هلسنكي.

وحسبما أعلن مساعد الرئيس يوري أوشاكوف، سيبحث بوتين مع نظيره الصيني شي جين بينغ التعاون الثنائي في كافة المجالات وتنسيق الجهود في القضايا الدولية. وخلال اللقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيبحث الرئيس بوتين التسوية السورية والتعاون في مجال الطاقة.

واعتبر الخبير دميتري يغورتشينكوف أن "قمة بريكس ستكون منصة مريحة جدا للنقاش. ولا يفرض احد أي التزامات على الآخر هنا. وفي المقابل توجد هناك فرصة لتبادل الآراء حول أهم المواضيع، والنقاط المؤلمة للتنمية الدولية".

وأضاف الخبير أن "الأمر قد لا يقتصر على ضبط الساعة. واظن أننا سنسمع إعلانات مشتركة مثيرة للاهتمام. وهذا ما يمليه المنطق العام للعمليات الدولية. وإذا كانت هناك إعلانات هامة على مستوى "السبعة الكبار" والناتو، فيجب أن يصدر أي شيء ذو معنى عن ممثلي "بريكس" أيضا".

بدوره، اعتبر الأستاذ سافتشينكو أن التوقعات من قمة "بريكس" يجب أن تختلف عن التوقعات من لقاءات الناتو والاتحاد الأوروبي. وقال إنه "بالمقارنة مع "بريكس" يعتبر الناتو والاتحاد الأوروبي من مخلفات الماضي، ولذلك يجب أن تختلف توقعاتنا من هذه القمة عما نراه خلال لقاءات الاتحاد الأوروبي والناتو. لكن القرارات التي تتخذ في إطار "بريكس"، ولو على مستوى تنسيق المواقف، لا تقل تأثيرا على ما يحدث في العالم عما يحدث في بروكسل أو أي مكان آخر".

أما من الناحية الاقتصادية، فاعتبر كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك التنمية الأوراسي، ومدير برامج منتدى "فالداي" للنقاش ياروسلاف ليسوفوليك في تعليقه لقناة RT أن "القمة العاشرة لـ "بريكس" قد تصبح مرحلية من ناحية أن أكبر الأسواق النامية ستأخذ على عاتقها مهمة تفعيل أجندة الانفتاح والتعاون التجاري في الظروف التي تفقد الدول المتطورة فيها هذا الدور. ويدور الحديث هنا عن الولايات المتحدة قبل كل شيء".

ويشير الخبراء إلى أنه قد يتم في ختام القمة الإعلان عن أطر جديدة للتعامل في المجال المالي، حيث ستبحث دول "بريكس" إمكانية توسيع استخدام العملات الوطنية في التعاملات التجارية البينية.

وحسب توقعات الخبراء، فإن تعزيز التعاون بين دول "بريكس" في العديد من المجالات والوتائر الإيجابية للنمو الاقتصادي قد تؤدي في المستقبل إلى تغيير موازين القوى على الساحة العالمية. ومن المتوقع أن تكون الهند والصين بعد 10 سنوات من بين الدول الثلاث الكبرى من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي.

المصدر: RT

التعليقات

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

نيبينزيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن: نشاطها غير قانوني ويقوض سيادة سوريا

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

تزامنا مع حصار إيران.. استقالة وزير البحرية الأمريكي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

بعد السعودية وقطر.. الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الإمارات في زيارة رسمية

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

البنتاغون: هونغ كاو سيتولى منصب وزير البحرية بالوكالة خلفا لفيلان

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

للمرة الخامسة.. مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مساعي الديمقراطيين لوقف الحرب على إيران

المبعوث الأمريكي السابق إلى أوكرانيا يدعو لتدمير إيران: لا تفاوض بعد الآن بل إنهاء المهمة