مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

في طريقه إلى غزة.. رجل باكستان القوي يستعد لاختبار حاسم مع ترامب يقلق إسرائيل

من المتوقع أن يلتقي المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني والحاكم الفعلي، قريبا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسعى للضغط عليه لإرسال قوات إلى غزة.

في طريقه إلى غزة.. رجل باكستان القوي يستعد لاختبار حاسم مع ترامب يقلق إسرائيل
غزة / AP

وتُمثل هذه الخطوة اختبارا هاما لمنير الرجل الأقوى في البلاد والذي يحاول إعادة بناء العلاقات مع واشنطن ويرغب في إرضاء الرئيس، علما أن اللقاء هو الثالث بينهما خلال ستة أشهر.

من المتوقع أن يتوجه قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، الذي يُعتبر على نطاق واسع الرجل الأقوى في البلاد، متجاوزا رئيس الوزراء بكثير، إلى واشنطن في الأسابيع المقبلة للقاء الرئيس ترامب.

أما من وجهة نظر إسرائيل، فيُعدّ هذا الأمر مخاطرة كبيرة، إذ يُمثل إرسال قوات من أحد أقوى الجيوش وأكثرها عدائية لتل أبيب.

ويواجه أقوى رجل في الجيش الباكستاني منذ عقود أحد أصعب اختباراته حتى الآن، بعد أن حشد نفوذا غير مسبوق.

ووفقا لتقرير نشرته "رويترز"، تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على باكستان للمساهمة بقوات في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وهي خطوة قد تثير معارضة شديدة داخل باكستان نفسها، وتدخل دولة مسلمة ذات جيش قوي ولا تربطها علاقات بإسرائيل إلى الحدود المحيطة بغزة.

وأفاد مصدران لوكالة "رويترز" بأن الموضوع الرئيسي المتوقع هو إنشاء قوة حفظ الاستقرار في غزة.

وتتضمن خطة ترامب لغزة إنشاء قوة من دول إسلامية وعربية وغيرها للإشراف على مرحلة انتقالية في القطاع، نحو إعادة التأهيل الاقتصادي وإعادة الإعمار، بعد أكثر من عامين من حرب طاحنة خلفت القطاع ركاما من الدمار والخراب.

ومع ذلك، تتوخى دول عديدة الحذر وتمتنع حاليا عن الانضمام إلى هذه المهمة، ويعود ذلك جزئيا إلى خشيتها من الإنجرار إلى مواجهة عسكرية مع حماس ومواجهة الغضب الشعبي المؤيد للفلسطينيين والمعارض لإسرائيل.

وأقام منير مؤخرا علاقة وثيقة مع ترامب في محاولة لإصلاح سنوات من انعدام الثقة بين واشنطن وإسلام آباد، وفي يونيو الماضي، دعي إلى مأدبة غداء في البيت الأبيض، وهي خطوة غير معتادة من رئيس أمريكي أن يستضيف قائد الجيش الباكستاني بمفرده، دون حضور ممثلين مدنيين، مثل رئيس الوزراء.

وقال مايكل كوجلمان، كبير الباحثين في شؤون جنوب آسيا في المجلس الأطلسي في واشنطن، لوكالة "رويترز" إن رفض باكستان المشاركة في قوة تحقيق الاستقرار قد يثير غضب ترامب، وهو أمر لا تريده باكستان، خاصة بالنظر إلى رغبتها في الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة لتأمين الاستثمار والمساعدة الأمنية.

وباكستان هي الدولة الإسلامية الوحيدة في العالم التي تمتلك أسلحة نووية، ويعتبر جيشها ذا خبرة واسعة بعد سلسلة من الصراعات والحروب.

كما خاض الجيش معارك ضد حركات التمرد الداخلية في المناطق النائية على مر السنين، ويشارك حاليا في قتال عنيف ضد الجماعات الإسلامية التي تنشط انطلاقا من أفغانستان.

وصرح وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الشهر الماضي، بأن باكستان قد تنظر في "المساهمة بقوات في مهمة حفظ السلام"، لكنه أكد أن نزع سلاح حماس ليس من مهام إسلام آباد.

وعلى الصعيد الداخلي ازداد نفوذ منير، ففي مطلع هذا الشهر عُيّن رئيسا لقوات الدفاع وهو منصب يخوله قيادة القوات الجوية والبحرية، ومُدّدت ولايته حتى عام 2030.

وإضافة إلى ذلك، تمنحه تعديلات دستورية أُقرت مؤخرا حصانة مدى الحياة من الملاحقة الجنائية، ويحتفظ برتبة مشير إلى الممات.

وقال كوجلمان إن قلة في باكستان تتمتع بمثل هذه الحرية في التصرف، وأن القرارات عمليا ستكون من صلاحيات منير وحده.

ورغم أن الجيش الباكستاني يسيطر تقليديا على شؤون البلاد، إلا أن نفوذ منير يتجاوز المعتاد بكثير، ومن بين أمور أخرى، قاد مؤخرا حملة لسجن رئيس الوزراء السابق عمران خان الذي يحظى بشعبية واسعة.

ولكن الخطر الأكبر يكمن في الساحة الداخلية، ففي الأسابيع الأخيرة التقى منير بقادة عسكريين ومدنيين من دول مثل إندونيسيا وماليزيا والسعودية وتركيا والأردن ومصر وقطر ويعتقد أن هذه المشاورات تتعلق بقوة حفظ الاستقرار في غزة.

وتشعر باكستان بقلق بالغ إزاء احتمال إرسال قوات باكستانية إلى غزة ضمن خطة مدعومة من الولايات المتحدة، وقد تُشعل هذه الخطوة من جديد احتجاجات الأحزاب الإسلامية المعارضة للولايات المتحدة وإسرائيل، والتي من شأنها أن تحشد عشرات الآلاف في الشوارع.

جدير بالذكر أنتم حظر حزب إسلامي متطرف مناهض لإسرائيل في أكتوبر الماضي، واعتقل قادته وأكثر من 1500 من أنصاره، لكن المسؤولين يقرون بأن أيديولوجيته لا تزال حاضرة وبقوة.

وحزب رئيس الوزراء السابق عمران خان، المسجون حاليا والذي فاز أنصاره بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات 2024، يكن العداء لمنير أيضا.

وتحذر مصادر عديدة من أنه في حال تصاعد الوضع بعد نشر القوات في غزة، ستنشأ مشاكل عاجلة قد تؤدي إلى إعادة إشعال احتجاجات من أحزاب إسلامية باكستانية تعارض بشدة الولايات المتحدة وإسرائيل. 

ووفقا للمصادر، قد يزعم الرأي العام أن منير يعمل لصالح إسرائيل وسيكون من السذاجة تجاهل مثل هذا الاحتمال.

المصدر: وكالات + وسائل إعلام

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد