مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

فرضية علمية روسية لأصل الحياة على الأرض تفتح نقاشا جديدا

قدّم عالما أحياء روسيان فرضية جديدة تسعى إلى تفسير أحد الأسئلة المحورية المتعلقة بنشأة الحياة على الأرض، وهو كيفية توافر عنصر الفوسفور في المراحل المبكرة من تاريخ الكوكب.

فرضية علمية روسية لأصل الحياة على الأرض تفتح نقاشا جديدا
صورة تعبيرية / Sputnik

أشار البروفيسور ألكسندر مولكيدجانيان، المتخصص في الهندسة الحيوية والمعلوماتية الحيوية بجامعة موسكو، وزميلته الأستاذة المشاركة داريا ديبروفا، إلى أن الحقول الحرارية الأرضية والنشاط البركاني المكثف في الأرض الفتية ربما شكّلا مصدرين رئيسيين لعنصر الفوسفور في المراحل المبكرة من تاريخ الكوكب.

وأوضح العالمان أن الفوسفور يُعد من العناصر الأساسية لنشأة الحياة، إذ يدخل في تركيب الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبوزي (RNA)، إضافة إلى مركبات الطاقة التي تغذي الخلايا. ومع ذلك، لا يزال العلماء يختلفون حول كيفية توفر كميات كافية من مركبات الفوسفور النشطة كيميائيا على الأرض في بداياتها.

واستشهد الباحثان ببركان كودريافي في جزر الكوريل، حيث تُمكّن درجات حرارة الصهارة المرتفعة بشكل غير معتاد من نقل كميات كبيرة من الفوسفور وعناصر أخرى عبر البخار البركاني إلى سطح الأرض، ما يوفر بيئة غنية بالمواد الضرورية للعمليات الحيوية.

وبحسب نتائج أبحاث فريق الجيوكيميائي أندريه بيتشكوف، فإن الفوسفور عند درجات حرارة عالية يمكن أن ينتقل بكفاءة عبر البخار البركاني، ثم يتراكم في البيئات القريبة من السطح، ما يجعله متاحاً للتفاعلات الكيميائية الأولى التي يُعتقد أنها مهدت لنشوء الحياة.

وقال مولكيدجانيان: "أظهرت الدراسات على بركان كودريافي أنه عند درجات حرارة مرتفعة بما يكفي، يمكن للفوسفور أن يتحول بكفاءة إلى بخار بركاني وينتقل إلى السطح. وهذا يعني أنه في ظل الظروف التي كانت سائدة على الأرض في بداياتها، عندما كان النشاط البركاني أعلى بكثير مما هو عليه اليوم، ربما كانت هذه العمليات مصدرا مهما للفوسفور في الكيمياء ما قبل الحيوية".

وأضاف العالمان أن عمليات مماثلة قد تكون شائعة على نطاق واسع في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الأرض، خاصة بعد الاصطدام الهائل الذي يُعتقد أنه أدى إلى تكوين القمر، حيث بقي وشاح الأرض أكثر سخونة لفترة طويلة مقارنة بالحاضر، ما أدى إلى نشاط بركاني أكثر كثافة وانتشارا.

ونتيجة لذلك، تشكّلت بيئات جيولوجية مشابهة للمداخن البركانية (Fumaroles) ذات درجات الحرارة العالية، وهي شقوق وفتحات في المناطق البركانية تنبعث منها الغازات الساخنة والبخار إلى السطح، ما وفر ظروفا ملائمة لنقل العناصر الكيميائية الأساسية.

وتطرح هذه الفرضية رؤية جديدة لدور البراكين في تاريخ الأرض المبكر، وقد تساعد أيضا في فهم احتمالات تشكل ظروف مشابهة على كواكب أخرى في النظام الشمسي.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟