مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المتحدث باسم مقر ختم الأنبياء المركزي: القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد ويدنا على الزناد

    المتحدث باسم مقر ختم الأنبياء المركزي: القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد ويدنا على الزناد

  • ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

    ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

محاكاة مرعبة تكشف ماذا سيحدث عندما نعلم أن نهاية العالم قريبة!

كشفت محاكاة مرعبة النقاب عن جانب مظلم محتمل في الطبيعة البشرية مع اقتراب نهاية العالم، حيث يمكن أن تبرز أدنى غرائزنا لتهيمن على المشهد.

محاكاة مرعبة تكشف ماذا سيحدث عندما نعلم أن نهاية العالم قريبة!
Gettyimages.ru

وفي المحاكاة، وجد العلماء أن الغرائز الأكثر ظلمة في الطبيعة البشرية قد تطفو على السطح عندما تختفي القوانين والعقوبات التي تضبط السلوك. 

وتشير الدراسة إلى أن اللحظات الأخيرة من الوجود قد تشهد انفجارا في العنف، تماما كما تصوره أفلام ومسلسلات نهاية العالم مثل Mad Max وFallout.

ووفقا للعلماء، فإن السبب وراء هذا الانفلات هو أن العقوبات على العنف "تفقد معناها" عندما يدرك الناس أن النهاية حتمية، ما يدفع البعض إلى إطلاق العنان لنزعاتهم الوحشية الكامنة. ورغم أن هذه التجربة جرت داخل عالم افتراضي، إلا أن العلماء يؤكدون أنها تقدم لمحة مرعبة عما قد يحدث في حال واجه البشر نهاية حقيقية للعالم.

وأوضح الدكتور هاوون كواك، من جامعة إنديانا بلومنجتون وأحد القائمين على الدراسة، في حديثه لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن النتائج "تثير تساؤلات عميقة حول السلوك الإنساني"، مضيفا أنها "تجبرنا على التفكير في الأفعال التي تحكمها العقوبات الخارجية وتلك التي تنبع من أخلاقنا أو أعرافنا الاجتماعية".

وجرت المحاكاة داخل فترة اختبار مبكر من لعبة جماعية ضخمة على الإنترنت تعرف باسم ArcheAge، وهي من نوع MMORPG، حيث تفاعل فيها آلاف اللاعبين في عالم رقمي متكامل يجمع بين الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والقتالية. 

وكان المشاركون يعلمون أن عالمهم الافتراضي سينتهي تماما بعد أحد عشر أسبوعا فقط، ما جعل اللعبة، كما وصفها الدكتور كواك، "مختبرا حيا" لدراسة السلوك البشري تحت ضغط الزمن والنهاية الوشيكة.

وقام العلماء بتحليل أكثر من 270 مليون سجل سلوكي للاعبين، لمعرفة كيف سيتغير سلوكهم عندما يدركون أن النهاية قريبة. وبينما واصل معظم اللاعبين حياتهم الافتراضية بشكل طبيعي، أظهرت النتائج أن قلة منهم، وصفوا بـ"الاستثنائيين"، بدأوا يتصرفون بعنف متزايد. وفي الأسابيع الأخيرة من التجربة، تمكن الفريق من تحديد 334 لاعبا ارتكبوا ما يعرف داخل اللعبة بـ"القتل"، أي مهاجمة لاعبين آخرين من نفس العرق داخل العالم الرقمي، وهو فعل يعاقب عليه عادة داخل اللعبة.

لكن مع اقتراب نهاية الفترة التجريبية، فقدت هذه العقوبات معناها، إذ لم يعد هناك وقت ليحاسب أحد، ما جعل بعض اللاعبين يتصرفون بحرية تامة وبنزعة بدائية نحو العنف. 

كما أظهرت البيانات أن بعضهم ازداد ميلا للقتل بسرعة مذهلة كلما اقتربت نهاية العالم الافتراضي، في دلالة على أن غياب الردع يحرر السلوك العدواني الكامن لدى البعض.

وعند دراسة من هم أكثر عرضة للتحول نحو العنف، اكتشف العلماء أن معظم هؤلاء ينتمون إلى فئة تعرف باسم "المغادرين" (churners)، أي اللاعبين الذين قرروا ترك اللعبة طواعية قبل نهايتها. وهذا السلوك يشير إلى أن فقدان الإحساس بالانتماء والمسؤولية قد يكون عاملا رئيسيا في تعزيز السلوك المعادي للمجتمع.

ورغم الطابع المظلم لهذه النتائج، فإن العلماء لا يعتقدون أن البشر الحقيقيين سيقدمون على سلوك مشابه في الواقع. ويؤكد الدكتور كواك أن "النقر بالفأرة في لعبة لا يقارن بفعل عنيف في الحياة الواقعية"، مشددا على أن هناك فارقا جوهريا بين السلوك الافتراضي والسلوك الفعلي.

لكن المدهش في الدراسة أن التغيرات السلوكية لم تكن كلها سلبية. فبينما انجرف بعض اللاعبين نحو العنف، أظهر الغالبية العظمى زيادة ملحوظة في السلوك الاجتماعي مع اقتراب النهاية. فقد تخلى كثير منهم عن محاولة التقدم في اللعبة أو إتمام المهام المعتادة، وبدلا من ذلك، ركزوا على التواصل مع الآخرين: إرسال الرسائل، تكوين الفرق الجماعية، والتفاعل بشكل أكبر مع أصدقائهم داخل العالم الرقمي.

ويرى الباحثون أن هذه النتيجة تعكس جانبا أكثر إنسانية من السلوك في مواجهة الفناء، إذ يظهر الناس ميلا طبيعيا إلى تعزيز الروابط الاجتماعية عندما يواجهون أزمة مشتركة. 

ويقول الدكتور كواك: "تشير النتائج إلى أن اللاعبين، عندما واجهوا سيناريو نهاية الزمان، ركزوا على ما هو أهم حقا: علاقاتهم الاجتماعية. ومن المرجح أننا سنرى السلوك نفسه في الواقع، لأن الأزمات غالبا ما تقرب الناس من بعضهم البعض، وتقوي الروابط التي تجمعهم".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

"تسنيم" عن مصادر: وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد