مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

82 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

اكتشاف رابط بين نوعية السائل المنوي وطبيعة المعاملة في الطفولة

توصلت دراسة حديثة إلى أن التوتر الذي يتعرض له الشخص في مرحلة الطفولة قد يترك تأثيرات على الطبيعة الجينية للسائل المنوي، ما قد يؤثر على الأجيال القادمة من خلال الوراثة.

اكتشاف رابط بين نوعية السائل المنوي وطبيعة المعاملة في الطفولة
Gettyimages.ru

وتشير نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة توركو في فنلندا بالتعاون مع باحثين من جامعة كوبنهاغن في الدنمارك، إلى أن التخلق المتعاقب (epigenetic)، وهي عملية انتقال المعلومات المتعلقة بالظروف المكتسبة للأجيال القادمة دون أن تكون مشفرة في التسلسل الجيني، قد تساهم في نقل التأثيرات البيئية من جيل إلى جيل عبر الخلايا التناسلية.

وشارك في الدراسة 55 رجلا في منتصف العمر. وتم أخذ العديد من العوامل الصحية الأخرى، مثل العمر والوزن والتدخين، في الاعتبار خلال تحليل البيانات.

وفي الدراسة، تم ربط التعرض لإساءة المعاملة في الطفولة بتغيرات في خصائص التخلق المتعاقب للسائل المنوي، والتي قد تكون مسؤولة عن تأثيرات محتملة على تطور الدماغ في الأبناء. 

وتم العثور على تغيرات في مستويات التعبير عن جزيء الحمض النووي الريبوزي غير المشفر (hsa-miR-34c-5p) ومثيلة جينات CRTC1 وGBX2.

وقال جيترو تولاري، المؤلف الرئيسي للدراسة: "نحن الآن بصدد دراسة إساءة المعاملة في الطفولة، والتخلق المتعاقب في السائل المنوي، وخصائص الأبناء معا. وإثبات وراثة التخلق المتعاقل في البشر قد يعيد كتابة قواعد الوراثة، وهذا يشير إلى الحاجة إلى المزيد من البحث".

وتوضح الدراسة أن جميع خلايا الجسم تحتوي على نفس الجينات والحمض النووي، لكنها تمتلك ملفات تخلق متعاقب متميزة تحدد مظهرها ووظيفتها المختلفة. 

ويساعد التخلق المتعاقب على تفعيل وإيقاف الجينات، ما يسمح بوجود اختلافات بين خلايا الدماغ والعضلات والجلد. وتلعب التغييرات في التخلق المتعاقب في الأمشاج (الخلايا المسؤولة  عن العمليات التناسلية) دورا خاصا لأنها يمكن أن تؤثر على الأجيال اللاحقة من خلال وراثة التخلق المتعاقب.

وأضافت البروفيسورة نورة كوتاغا، الباحثة الرئيسية في الدراسة: "وراثة التخلق المتعاقب عبر جينوم الحيوانات المنوية هو موضوع بحث مثير، والآليات المعنية قيد التحقيق النشط في مجموعتي البحثية. هذه الدراسة كانت أكبر وأكثر دراسة شاملة في البشر حتى الآن".

وأظهرت النتائج انخفاضا في مستويات مثيلة الحمض النووي (عملية بيولوجية تُضاف فيها مجموعات الميثيل إلى جزيء الحمض النووي) في ثلاث مناطق من الحمض النووي، بالإضافة إلى تغيرات في مستويات العديد من الجزيئات الصغيرة غير المشفرة للحمض النووي لدى الرجال الذين تعرضوا لمستويات عالية من إساءة المعاملة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟