مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

اكتشاف في السحب فوق جبال الصين يمكن أن يؤثر على طقس الأرض!

توجد المواد البلاستيكية الدقيقة في كل مكان تقريبا، على الشواطئ النائية وفي المأكولات البحرية وعلى قمم الجبال وفي أجساد الأطفال حديثي الولادة، والآن في السحب فوق الصين.

اكتشاف في السحب فوق جبال الصين يمكن أن يؤثر على طقس الأرض!
صورة تعبيرية / James O'Neil / Gettyimages.ru

وحدد فريق البحث جزيئات صغيرة في السحب فوق موقع التراث العالمي "جبل تاي"، وتكهن بأن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تؤثر على طقس الأرض.

وقد يؤدي هذا الاكتشاف، الذي أُعلن عنه يوم الأربعاء، إلى مزيد من تكوين السحب، وبالتالي زيادة هطول الأمطار أو الظروف الأكثر برودة، لكن العلماء قالوا إن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث.

ويشتبه الفريق أيضا في أن الجزيئات الموجودة في السحب تعزز تكوين السحب وتجعلها أكثر عرضة لحمل المعادن من التلوث الصناعي.

ويتم تعريف المواد البلاستيكية الدقيقة على أنها جزيئات بلاستيكية أصغر من خمسة ملليمترات، ولكن في هذه الدراسة، كانت معظم الجزيئات (حوالي 60%) أصغر من 100 ميكرومتر. (يوجد 1000 ميكرومتر في المليمتر الواحد).

وقام الفريق القائم على الدراسة بجمع عينات من المياه السحابية من قمة الجبل.

وعثروا على جسيمات بلاستيكية دقيقة في 24 عينة من أصل 28، وزادت الكمية بالقرب من مستوى سطح البحر، حيث وجد أن السحب أيضا أكثر كثافة.

ويشير العلماء إلى أن ضوء الشمس والعوامل الجوية الأخرى يمكن أن تؤدي إلى تفتيت المواد البلاستيكية الدقيقة إلى أجزاء أصغر، لذلك ربما فاتتهم بعض ما يسمى بـ "البلاستيك النانوي" في الدراسة.

وكتب الفريق في الدراسة: "على هذا النحو، من المحتمل أن تمثل نتائجنا الحد الأدنى من المواد البلاستيكية في السحب".

وتشير النمذجة الحاسوبية إلى أن هذه المواد البلاستيكية الدقيقة قد انجرفت من أجزاء أخرى من البلاد، ويشتبه الباحثون في أن الجزيئات يمكن أن تغير طريقة تشكل السحب، ما يؤثر على الطقس.

ويمكن أن يتكثف الماء والجليد حول الجزيئات المحمولة بالهواء لتعزيز تكوين السحب، مثل الرماد البركاني الذي يتم قذفه بعد ثوران البركان. لذلك، يعتقد الباحثون أن المواد البلاستيكية الدقيقة الموجودة في الهواء قد تتصرف بشكل مماثل.

وربما تغير السحب المواد البلاستيكية أيضا.

وفي الغلاف الجوي، يمكن لأشعة الشمس أن تؤثر على المواد البلاستيكية وتؤدي إلى تآكلها، ما يجعل أسطحها خشنة.

وهذه ليست الدراسة الأولى التي تجد جسيمات بلاستيكية دقيقة في السحب. ففي أكتوبر، أعلن علماء في اليابان عن نتائج مماثلة من عينات السحب التي تم جمعها على قمة جبل أوياما وجبل فوجي.

وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتوضيح الدور الدقيق لهذه الجسيمات الموجودة دائما في مناخنا المتغير.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد