Stories
-
رياضة
RT STORIES
الزمالك يفتح النار على ضغوط الحكام.. ويرد على بيان الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة رئاسة "فيفا" تتصاعد.. هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7.2 مليار دولار.. كيف حول كأس العالم الرعاية إلى استثمار ذهبي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نفي الموعد المتداول.. تسريبات جديدة عن زفاف رونالدو وقائمة المدعوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية ترفض التعليق على طعن أوكرانيا ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مأساوية للاعب هوكي روسي عن عمر 19 عاما خلال موعد مع صديقته
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ ولوجستيات قوات كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 5 أشخاص وإصابة 6 بهجوم أوكراني بالمسيرات في مقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
بيان عربي حاد ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار إسرائيلي يهدد تنفيذ خطة ترامب في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يتهم القيادة الإيرانية بـ"ازدواجية لا تُصدق" ويؤكد: لن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه "فرصة أخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
أحذية بلا آثار أقدام.. نصب لاهاي التذكاري ينعى أطفالا قتلوا في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرائق تجتاح ولاية واشنطن الأمريكية وتجبر 60 ألف شخص على إخلاء منازلهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. الحرائق تشكل سحابة دخانية عملاقة على ارتفاع 2300 متر
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
فيزيائي شهير يوضح أن التهديد الشمسي "أكثر خطورة مما نعتقد''!
تعد التوهجات الشمسية أحد أكبر التهديدات التي تواجه كوكبنا اليوم، وفقا لعالم الفيزياء النظرية ميتشيو كاكو، الذي يخشى من التوهج الشمسي المدمر المحتمل.
وعندما اندلع توهج شمسي كبير وما يرتبط به من طرد كتلة إكليلية (CME) من الشمس عام 1859، تسببت الجسيمات المشحونة من النجم في إحداث فوضى على الأرض. وسلطت العاصفة الشمسية الكبرى، المعروفة رسميا اليوم باسم حدث كارينغتون، الضوء على الآثار الكارثية المحتملة لشمسنا على الأرض.
وتسببت العاصفة الشمسية في إسقاط أنظمة التلغراف في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية، وتسببت في تأرجح أعمدة التلغراف واشتعلت النيران في بعض المكاتب.
وذكرت ناسا أن الشفق القطبي أبلغ عنه في أقصى الجنوب حتى تاهيتي.
وإذا ضربت عاصفة شمسية أخرى بهذا الحجم عالمنا المعتمد على التكنولوجيا اليوم، فمن المرجح أن الحضارة ستدفع إلى حافة الهاوية. وفاتتنا إحدى هذه العواصف بالكاد في صيف عام 2012.

العلماء يكشفون سبب إصابة البرق لأماكن معينة
وفي 23 يوليو من ذلك العام، هربت CME أو سحابة من البلازما من الشمس بسرعة 3000 كيلومتر في الثانية.
وعبرت CME مدار الأرض، لكن فريقا من الباحثين خلص لاحقا إلى أنها كانت واحدة من أقوى العواصف الشمسية في التاريخ المسجل. ووفقا لدانييل بيكر، من جامعة كولورادو، ربما كانت العاصفة أقوى من حدث كارينغتون.
ويعد الدكتور ميتشيو كاكو، الفيزيائي النظري والرائد في نظرية مجال الأوتار، أحد العلماء الذين حذرونا من المخاطر التي يشكلها النشاط الشمسي في عام 2012.
وظهر الفيزيائي، الذي يُدرس في كلية سيتي كوليدغ في نيويورك، في فيديو Big Think لمناقشة "مسألة التوهجات الشمسية الكارثية".
وقال: "إذا ألقيت نظرة على السجل، وعدت إلى عام 1859، فهذا هو حدث كارينغتون الشهير.
وأوضح أن تكرار حدث كارينغتون اليوم من شأنه أن يقلب الأقمار الصناعية الخاصة بالطقس ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والاتصالات السلكية واللاسلكية والإنترنت.
وسيكون الضرر كارثيا في عالم يعتمد بشكل كبير على قدرتنا على التواصل مع الناس في جميع أنحاء العالم في غمضة عين.
وقدر تقرير صدر عام 2013، على سبيل المثال، أن التكلفة الاقتصادية لمثل هذه العاصفة في الولايات المتحدة وحدها ستصل من 0.43 تريليون جنيه إسترليني إلى 1.87 تريليون دولار (0.6 تريليون إلى 2.6 تريليون دولار).
وقال الدكتور كاكو: "ستكون محطات الطاقة معرضة للخطر. والتبريد سيتوقف عن العمل ربما لأسابيع في كل مرة. قد تكون هناك أعمال شغب بسبب الغذاء. وسيتم إيقاف المعاملات التجارية العادية والبسيطة لأنه لا يمكنك إجراء معاملة بطاقة ائتمان لأن أسلاك الهاتف توقفت. والمجتمع كما نعرفه سيعود ربما مائة عام إلى الماضي".
وهذا لا يعني أن عاصفة أخرى على مستوى كارينغتون ستضربنا في أي وقت قريب.
ولكن أحداث عامي 1859 و2012 يجب أن تكون بمثابة تذكير جيد بأننا غالبا ما نكون تحت رحمة تلك العناصر، لا سيما العناصر الكونية.
وفي الغالب، كان الكوكب محظوظا بما يكفي لتفادي معظم ما تقذفه الشمس في الفضاء.
المصدر: إكسبريس
التعليقات