مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

لامين جمال يقع في الحب مجددا وهذه المرة مع مؤثرة بريطانية.. فمن هي؟

عاد النجم الإسباني الشاب لامين جمال مهاجم برشلونة إلى دائرة الضوء الإعلامية مجددا بسبب علاقة عاطفية جديدة محتملة.

لامين جمال يقع في الحب مجددا وهذه المرة مع مؤثرة بريطانية.. فمن هي؟

وكان لامين قد تصدر العناوين سابقا بسبب علاقته بالمغنية الأرجنتينية نيكي نيكول حيث أكد في نهاية العام الماضي انفصالهما والآن تشير تكهنات بارتباط اللاعب البالغ من العمر 18 عاما مع عارضة الأزياء والمؤثرة البريطانية ليلي رولاند المولودة في لندن.

وبحسب صحيفة "ABC" حللت الصحافية آنا غورغوي الموقف عبر بودكاست "En todas las salsas" وكشفت عن بعض المؤشرات التي ترى أنها قد توحي بوجود علاقة محتملة بينهما.

وقالت: "لامين جمال مثل جميع لاعبي كرة القدم لا يتابع الفتيات اللواتي يعجبنه. لكنني لاحظت بعض الإعجابات وعلامات الإبهام من لامين جمال على منشورات ليلي رولاند وقلت: هذا غريب كما لاحظت أن ليلي أيضا تضع إعجابات على منشوراته".

وأضافت أن نشاط رولاند على وسائل التواصل تجاه حبيبة جمال السابقة قد تغير أخيرا موضحة: "قبل شهر فقط توقفت ليلي عن الإعجاب بمنشوراتها".

هناك أشخاص يتكهنون في التعليقات بأنها قد تكون مرتبطة به في الفترة الأخيرة تنشر صورا لها في ملعب برشلونة أو خلال المباريات، وهي ترتدي قميص الفريق راقبوا الأمر لأنه يشبه العلاقة التي كانت له مع نيكي نيكول لا يوجد تأكيد لكن المؤشرات مثيرة للاهتمام".

من هي ليلي رولاند؟

ليلي رولاند عارضة أزياء ومؤثرة بريطانية عملت مع علامات تجارية مثل Casablanca وYves Saint Laurent وDior وArmani Beauty. وتملك قاعدة جماهيرية ضخمة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يتجاوز عدد متابعيها أربعة ملايين عبر إنستغرام وتيك توك حيث تنشر محتوى يركز على الجمال والمكياج والموضة وأسلوب الحياة.

وغالبا ما تظهر مرتدية قمصان برشلونة على حسابها في إنستغرام وتحدثت عن مسيرتها في مقابلة مع مجلة "Wonderland"، قائلة: "لطالما أحببت الفن والإبداع بدأت أجرب إطلالات مكياج عبر الإنترنت، بعضها كان جريئا جدا (مثل شخصية أفاتار) كنت بطبيعتي جيدة في المكياج بسبب اهتمامي بالرسم والفن، وقبل أن أدرك بدأت أكتسب متابعين على تيك توك".

وأضافت: "ومع نمو جمهوري بدأت العلامات التجارية والوكالات تتواصل معي بعروض صغيرة، وتطور الأمر من منتجات هدايا للترويج إلى عقود مدفوعة كان هناك ضغط لحصول على وظيفة فقررت العمل بدوام كامل على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنذ ذلك الحين استمر كل شيء في النمو".

يذكر أن لامين جمال حديث العالم بعد تألقه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا ورغم الأضواء يؤكد أنه يحاول فصل حياته الشخصية عن كرة القدم.

المصدر: وسائل إعلام

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟