مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه

    الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه

  • في الوقت القاتل.. قطر تخطف النقطة الأولى لها في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا

    في الوقت القاتل.. قطر تخطف النقطة الأولى لها في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا

من ارتفاع مهول.. قفزة غيّرت التاريخ ومسمارٌ غيّر المصير

كانا رفيقي سلاح، ضابطَين متمرسَين في اختبار المظلات. كلّفا عام 1962 بمهمة خطرة تتمثل في القفز من ارتفاع يزيد عن 25 كيلومترا. نفذا المهمة، ودخلا التاريخ، وإن اختلفت المصير.

من ارتفاع مهول.. قفزة غيّرت التاريخ ومسمارٌ غيّر المصير

بدأت فصول هذه المغامرة الاستثنائية في خريف عام 1962، حين قرر كبير مصممي البرنامج الفضائي السوفيتي، سيرغي كوروليوف، إجراء تجربة طموحة تهدف إلى اختبار سيناريو إنقاذ رائد فضاء أثناء هبوط طارئ، عبر القفز بالمظلة من طبقة الستراتوسفير.

أُطلِق على هذا المشروع السري اسم "زفيزدا"، وتضمّنت خطة العمل إطلاق منطاد خاص من موقع الاختبار في مدينة فولسك، والصعود به إلى طبقة الستراتوسفير على ارتفاع يتراوح بين 25 و30 كيلومترا، ثم تنفيذ قفزة مظلية من ذلك الارتفاع الشاهق.

وقع الاختيار للمهمة على مظليَين خبيرَين، هما الرائد يفغيني أندرييف والعقيد الطيار بيوتر دولغوف. أُجريت تعديلات على السلة أو كابينة المنطاد لمحاكاة مقصورة مركبة "فوستوك" الفضائية.

تقرر أن يقفز أندرييف من ارتفاع 25 كيلومترا مرتديا بدلة مضادة للجاذبية، شبيهة بتلك التي يرتديها طيارو المقاتلات. وكان التحدي أن يهوي في سقوط حر شبه كامل حتى تنفتح المظلة تلقائيا على ارتفاع كيلومتر واحد فقط فوق سطح الأرض.

أما ضابط اختبار المظلات الثاني، دولغوف، فكانت مهمته الصعود بالمنطاد إلى ارتفاع أعلى لاختبار نظام مظلته الخاصة، وكان يرتدي بدلة طيران مضغوطة مجهزة بقناع أكسجين.

في صباح الأول من نوفمبر 1962، بدأت الاستعدادات النهائية للرحلة. جرى إمداد رئتي المظليين بالأكسجين النقي، وتنقية دمائهما من النيتروجين لتجنب تعرّضهما لحالة "غليان الدم" بسبب التغيرات المفاجئة في الضغط الجوي.

ارتفع منطاد الستراتوسفير إلى الأعلى، وبعد ثلاث ساعات ونصف بلغ ارتفاع 25.5 كيلومترا. قذف يفغيني أندرييف بغطاء الكبسولة، ولوّح لرفيقه دولغوف تحية الوداع. ثم قفز من الكابينة متخذاً وضعية الظهر إلى الأرض لتقليل فقدان الحرارة.

واجه أندرييف بعض الصعوبات أثناء الهبوط، لكنه تمكّن من تثبيت وضعية جسمه أثناء الطيران. وعلى بعد كيلومتر واحد من الأرض بالضبط، شُغّل النظام الآلي وانفتحت المظلة. بعد لحظات، هبط أندرييف بسلام إلى الأرض. سجلت أجهزة الاستشعار أنه ظل في سقوط حر لمدة أربع دقائق وثلاثين ثانية. لم يسبق لأحد في العالم أن حقق إنجازاً مماثلاً.

ثم جاء دور العقيد دولغوف. غادر المنطاد من ارتفاع 28.6 كيلومترا، غير أن خوذته اصطدمت بحافة فتحة الخروج وكان بها مسمار صغير بارز. تسبب الاصطدام في حدوث ثقب في الخوذة يبلغ قطره حوالي سنتيمتر واحد. لقي الطيار المظلي المحترف حتفه نتيجة الانخفاض الحاد والمفاجئ في الضغط.

كرّمت الدولة السوفيتية العمل البطولي للرجلين في 12 ديسمبر 1962، ومنحت كلًّا من يفغيني أندرييف وبيوتر دولغوف لقب "بطل الاتحاد السوفيتي". أما دولغوف، فقد مُنح اللقب بعد وفاته، كما أُطلق اسمه على إحدى الحدائق وأحد الشوارع في موسكو.

أما صاحب الرقم القياسي، يفغيني أندرييف، فقد تقاعد برتبة عقيد. وواصل بعد ذلك القفز ثماني مرات إضافية من طبقات الجو العليا. وفي عام 1985، أصبح من أوائل من حصلوا على لقب "مظلي الاختبار المكرم للاتحاد السوفيتي". توفي عام 2000 عن عمر ناهز 73 عاماً، ودُفن في منطقة شيولكوفسكي بضواحي موسكو.

اعترف الاتحاد الدولي للملاحة الجوية بالرقم القياسي العالمي الذي سجله أندرييف، حيث بلغت مسافة السقوط الحر 24.500 مترا ومدة السقوط الحر أربع دقائق وثلاثين ثانية.

ظل هذا الرقم القياسي صامدا حتى اليوم. ففي عام 2012، قفز النمساوي فيليكس بومغارتنر من ارتفاع أعلى بـ 12,000 متر، لكن مدة سقوطه الحر تأخرت بعشر ثوانٍ عن الرقم القياسي الذي سجله المظلي السوفيتي.

في كتابه بعنوان "السماء من حولي"، كتب يفغيني أندرييف متحدثا عن تلك القفزة التاريخية: "مع الارتفاع، يتغير لون السماء. أولا تتحول إلى زرقاء باهتة، ثم إلى زرقاء مائلة إلى البنفسجي، وأخيراً إلى سوداء قاتمة. داخل الكبسولة، الجو دافئ ومريح، أما في الخارج، فبرودة قارسة. على ارتفاع 13.000 متر، أشار مقياس الحرارة إلى 65 درجة تحت الصفر، ثم ارتفعت درجة الحرارة قليلا لتستقر عند 61 درجة مئوية تحت الصفر."

المصدر: RT

 

التعليقات

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

"إذا حدث هذا الأمر".. إعلام عبري يتحدث عن إمكانية أن يخدع ترامب إسرائيل مرة أخرى

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

أوقفها ترامب.. شبكة "سي إن إن" تكشف تفاصيل التحضير لمهمة برية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني