Stories
-
رياضة
RT STORIES
كواليس مفاوضات التعاقد مع ديوماندي.. لماذا انسحب باريس سان جيرمان وترك الساحة لريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تهزم السنغال بثنائية في افتتاح كأس الأمم الإفريقية للسيدات بالمغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
مسؤولون: منشورات البنتاغون عن نفاد الصواريخ الأمريكية تهدد الأمن القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الأمريكي يقلص اعتراض الصواريخ الإيرانية لحماية مخزون الذخائر
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجزائر تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لتحرك دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في هجوم أوكراني على مقاطعة روستوف الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مسبار ناسا يسجل زلزالا "وحشيا" على المريخ لا مثيل له على الكواكب الأخرى
هز زلزال قوته 5 درجات سطح المريخ في 4 مايو، وهو أقوى زلزال يقع اكتشافه على الإطلاق ليس فقط على المريخ ولكن على أي كوكب آخر غير الأرض.
وتجاوز الزلزال، الذي اكتشفه المسبار "إنسايت" (InSight) التابع لوكالة ناسا، الرقم القياسي السابق، وهو زلزال بقوة 4.2 درجة وقع في أغسطس 2021.
وقال توماس زوربوشن، المدير المساعد للعلوم في ناسا، على "تويتر": "تلقى فريق إنسايت وشركاؤه للتو بيانات أولية من المريخ حول ما يُعتقد أنه أكبر نشاط زلزالي تم تسجيله على كوكب آخر (غير الأرض)". والتقدير الأولي يقول إن الحدث بحجم 5 درجات، ويجب التحلي بالصبر بينما تحلل الفرق البيانات.

علماء يحلون أخيرا ألغاز الصقيع "غير المرئي" والانهيارات الجليدية على الكوكب الأحمر
ومن منظور الأرض، فإن زلزالا بقوة 5 درجات سيصنف على أنه متوسط ولا يتسبب إلا في أضرار طفيفة. وتحدث مثل هذه الزلازل على كوكبنا نصف مليون مرة في السنة ونادرا ما تسبب أضرارا جسيمة. (كأقصى تقدير قد تسبب سقوط الأشياء من الرفوف وتشقق النوافذ، وفقا لصحيفة Los Angeles Times).
ومع ذلك، فإن المريخ أكثر هدوءا من الناحية التكتونية، وقوة 5 درجات هي زلزال قوي كما كان يأمل العلماء عندما أرسلوا "إنسايت" إلى الكوكب الأحمر في عام 2018.
وقال بروس بانيردت، المحقق الرئيسي في "إنسايت" في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في كاليفورنيا، والذي يقود المهمة، في بيان: "منذ أن وضعنا مقياس الزلازل في ديسمبر 2018، كنا ننتظر الأكبر. من المؤكد أن هذا الزلزال سيوفر نظرة على الكوكب لا مثيل لها".
وما يزال الفريق يعرف القليل جدا عن الزلزال الذي حطم الرقم القياسي السابق، وهو زلزال قوته 4.2 درجة والذي سجلته إنسايت في 25 أغسطس 2021. وسيتعين على العلماء تحليل البيانات لتحديد موقعه ومصدره.
ويشار إلى أن مسبار "إنسايت" الفضائي هبط في "إيليزيوم بلانيتيا"، وهو سهل عريض يمتد على خط الاستواء للكوكب، في 26 نوفمبر 2018، وهو مزود بمقياس زلازل شديد الحساسية صنعته وكالة الفضاء الفرنسية CNES.
صورة جديدة مذهلة من المريخ.. حفرة تحاكي بصمة إنسان
وتسمح الأداة للجيولوجيين بإلقاء نظرة خاطفة على باطن الكوكب من خلال اكتشاف وتحليل الموجات الزلزالية التي تمر عبر الطبقات الجيولوجية للمريخ.
ومن خلال مقارنة ما يرونه على الكوكب الأحمر بما يعرفونه عن سلوك الموجات الزلزالية على الأرض، يمكن للجيولوجيين تحديد عمق وتكوين هذه الطبقات: القشرة، والغطاء، واللب.
وخلال ما يقارب 1300 يوما على سطح المريخ، اكتشف "إنسايت" أكثر من 1313 هزة أرضية. وانتهت مهمة المسبار الأولية رسميا في عام 2020، لكن ناسا واصلت المهمة منذ ذلك الحين.
ويواجه المسبار مشكلة في حصاد ما يكفي من الطاقة الشمسية لمواصلة عملياته. بسبب أنماط الطقس الموسمية، وزادت كمية الغبار في الهواء بشكل كبير منذ وصول "إنسايت"، ما أدى إلى حجب الشمس.
وعادت عاصفة ترابية محلية في يناير إلى وضع المركبة الفضائية في الوضع الآمن وأثارت مخاوف بشأن المدة التي يمكن أن تستمر المهمة فيها. وبعد أيام قليلة من اكتشافها الجديد، في 7 مايو، تعرضت المركبة الفضائية مرة أخرى إلى مستويات منخفضة بشكل خطير من الطاقة.
المصدر: سبيس
التعليقات