مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • نبض الملاعب
  • غرامات وإيقاف.. معاقبة فريقي الشباب السعودي وزاخو بسبب مشاجرة بين اللاعبين (فيديو)
  • شاهد.. صلاح يودع حكم مباراة ليفربول وإيفرتون بكلمات مؤثرة.. فماذا قال؟
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

لماذا يتلثمون منذ آلاف السنين حتى وهم نيام؟

تعلموا من الصحراء الكبرى، الأعظم من نوعها على الأرض، فنون العيش، فأتقنوها. روضوا الرياح والجفاف القاتل، وتعايشوا مع السراب، وبقوا آلاف السنين أوفياء لتقاليدهم.

لماذا يتلثمون منذ آلاف السنين حتى وهم نيام؟

إنهم الطوارق الذين يسمون "أصحاب اللثام"، بجلابيبهم الزرقاء ومظهرهم المميز، وتاريخهم الطويل مع الصحراء بظروفها القاسية وامتداداتها التي لا تحد. يرتادونها ويجوبون أطرافها، من الشمال الإفريقي حتى الأدغال، منذ أن كانت إفريقيا، قارة غامضة لا يعرفها أحد.

لا يمكن أن تخطئ العين الطوارق بأزيائهم التقليدية، وبرجالهم الملثمين المهيبين. إنهم علامة فارقة للصحراء. عرق استوطن الصحراء الكبرى، وامتداداته توجد في المغرب والجزائر وليبيا، وفي دول جنوب الصحراء، وخاصة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وعلى الرغم من أن الطوارق ليسوا الشعب الوحيد في منطقة الصحراء الكبرى الذي يرتدي أفراده اللثام، وذلك لأن قبائل التبو المجاورة ترتديه هي الأخرى، لكنه غير ملزم لديها، فيما يعتبر بالنسبة للطوارق ثقافة راسخة، وأسلوب حياة. اللثام على الأرجح انتقل إلى عرق التبو من الطوارق.

الطوارق لا يتمسكون باللثام فقط لاتقاء غبار الصحراء وحماية وجوههم من لسعات ذراتها الحامية، بل هم يرتادونه حتى في الشمال حيث لا توجد مثل هذه العواصف الرملية القاسية.

اللافت أن نساء الطوارق فيما يتلفع رجالهن باللثام طيلة الوقت، يسرن بوجوه سافرة من دونه، ولا يغطين إلا شعورهن في الغالب.

نساء الطوارق يتمتعن بمكانة مرموقة وباحترام كبير، فحين يبلغ الفتى لديهم سن الرشد، يتلقى تقليديا هديتين - سيفا ولثاما يلف به رأسه ويغطي وجهه. ويكون فتى الطوارق ملزما منذ تلك اللحظة بأن لا يظهر منه إلا عيناه، حتى وهو في خيمته، وبين مضارب أهله.

يوجد العديد من الأساطير التي تفسر تمسك رجال الطوارق باللثام، على العكس من النساء.

تقول إحدى أساطيرهم، وهي تتحدث عن ظروف الحياة القاسية، والحرب والغزوات المتواصلة  في العصور القديمة ، أن رجال الطوارق هزموا في إحدى المعارك، وحين عادوا إلى بيوتهم، قابلتهم النسوة قائلات: نحن نخجل من رؤيتكم، استروا وجوهكم عنا!

رواية أخرى لهذه الأسطورة تقول، إن الطوارق تعرضوا لغارة من الأعداء، وفشلوا في ردهم، وحينها هبت النساء وقاتلن الغزاة وتمكنّ من ردهم، فخجل رجال الطوارق وواروا وجوههم خلف اللثام، وإلى الأبد.

أسطورة أخرى، تتحدث عن الطوارق قبل اعتناقهم الإسلام. حينها كانوا يؤمنون بوجود أرواح مختلفة بعضها شرير. وبعد الزواج كان من العادة أن يمضي الرجل بعروسه للعيش مع أسرتها، لا العكس.

كان يعتقد أن الأرواح مختلفة، وأن تلك التي تعيش في مضارب أسرة الزوجة غريبة عن العريس، وهي قادرة على إيذائه بالتسلل إلى رأسه من الأنف أو الأذن.

ولاتقاء مثل هذه الشرور، قرر الرجال تغطية وجوههم بالكامل حتى حين يضطجعون للنوم، وبذلك قطعوا الطريق أمام الأرواح الشريرة للوصول إليهم.

البعد السحري لعادات وتقاليد الطوارق، مرده إلى اعتقادهم بأن الثقوب الموجودة على الوجه، في الأنف والأذنين، هي أبواب محتملة لدخول السحر والأرواح. وإذا تركتَ هذه "المنافذ" من دون غطاء، فقد تخرج قوتك ويكتسبها شخص آخر، أو تتسلل روح شريرة إليك وتتملكك.

علاوة على كل ذلك، يعطي اللثام للطوارق الوقورين دائما والمعتزين بشخصيتهم فرصة لعدم إظهار مشاعرهم، وأيضا لعدم فتح أفواههم والثرثرة، وقول ما لا يلزم.

المصدر: RT

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. وزير الإعلام: جريمة موصوفة

تدمير تمثال السيد المسيح – إساءة بالغة وإنذار أخلاقي لإسرائيل

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة