مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند

يواصل ترامب سياسة "الصدمة والترويع" مع الحلفاء والخصوم على حد سواء

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند
ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند / RT

فقد صدم بيان دونالد ترامب حلفاء واشنطن في الناتو حول نيته فرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية إذا لم تدعم خطته ضم غرينلاند.


فقد أبلغ أنه سيفرض اعتباراً من فبراير /شباط القادم رسوما بنسبة 10 بالمئة على فرنسا وألمانيا وبريطانيا العظمى والدنمارك والنرويج والسويد وهولندا وفنلندا.
ولوح الرئيس الأمريكي بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستكون الرسوم 25٪ في الصيف.

إلى الآن لم تحدد القارة العجوز إجراءات واضحة للرد على صدمات ترامب المتلاحقة؛ بيد أن المتفق عليه أن واشنطن تسدد ضربة قوية لحلف شمال الأطلسي تهدّد بتفكك منظومته الأمنية والعسكرية في المدى المنظور.

للتذكير فقد كانت واشنطن طعنت حلف شمال الأطلسي بالظهر العام 1956 حين عارضت بشدة العدوان الثلاثي على مصر بمشاركة إسرائيل وفرنسا وبريطانيا في الحرب على بلد قناة السويس لإلغاء تأميمها وعودتها إلى الاحتكارات الأنغلوفرنسية ولعب الموقف الأميركي والإنذار السوفيتي الشهير دورا حاسما في إيقاف العدوان على مصر.

وتعرض الحلف أواسط ستينيات القرن الماضي إلى ضربة أخرى جاءت هذه المرة من فرنسا التي تحتضن مقر الحلف؛ حين أعلن الجنرال ديغول، بطل تحرير فرنسا من الاحتلال الألماني، انسحاب بلاده من المنظومة العسكرية للحلف ما أدى الى نقل مقر الناتو من باريس إلى بروكسل.
لكن الضربتين لم تحدا من الطابع العدواني للحلف وتدخلات أعضائه الكبار ضد حركات التحرر الوطني في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، ولم توقف إدارة الحلف الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي ولاحقاً وريثته روسيا الاتحادية.
من غير المتوقع أن تستغني واشنطن بإدارة ترامب عن خدمات الحلف في المدى المنظور؛ مع أنها فرضت على الأعضاء الأوربيين مبالغ مضاعفة لمساهماتهم المالية في ميزانية الحلف، معلنا بوضوح أن عليهم تحمل كلفة الحرب في أوكرانيا التي تدخل عامها الخامس الشهر المقبل.
في نفس الوقت؛ تنسحب الولايات المتحدة من معظم منظمات الأمم المتحدة وتوقف تمويلها وسط انطباع سائد بأن ترامب يعمل حثيثا على تصفية الأمم المتحدة أو في الأقل تحويلها إلى جهاز كسيح؛ مجرد مبنى زجاجي شاهق في نيويورك ومعلم سياحي لا أكثر.

يشكل ترامب مجلسا للسلم لإدارة قطاع غزة بعد أن دمرتها الآلة العسكرية الاسرائيلية بتحويل معظم مدنها إلى خرائب وأطلال وقتلت عشرات ألوف الأطفال والنساء والمدنيين وقسمتها إلى مناطق عسكرية مستوطنة.
يدعو ترامب دول العالم لعضوية مجلس السلام "برئاسته" وإلى الآن لم يستجب للدعوة المريبة إلا عدد محدود من الدول مثل فيتنام، كازاخستان، الأرجنتين، المغرب، بيلاروس، قطر، مصر، الإمارات، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، تركيا، الأردن، باكستان، وهنغاريا؛ ومن غير المعروف ما إذا كانت الأخيرة جاهزة ماديا لدفع مليار دولار "قسط" العضوية في المجلس المزمع.
كما من غير المحتمل أن تساهم دول مثل بيلاروس والمغرب والأردن في الجهد المالي للمجلس لأسباب مفهومة إلا أن قادة هذه البلدان يلبون دعوة ترامب لحسابات تتعلق بحساسية وضعها مع واشنطن وليس سعيا لدور على الساحة الدولية من خلال مأساة غزة المبادة.
فيما لم ترد فرنسا على الدعوة؛ الأمر الذي علق عليه ترامب بأسلوبه الخاص أن رئيس فرنسا غير مهم لأنه سيرحل قريبا وأنه سيفرض على صادرات النبيذ الفرنسي ضرائب عالية ويخنق إنتاج فرنسا.

من غير الواضح كيف سيتم التصرف بالأموال من قبل تاجر عقارات ومنظم مسابقات الجمال، صاحب الأرشيف المثير في ألبومات جزيرة السمسار إبستين!
كما من غير المؤكد أن دولا عربية غنية ستسلم أموالها لإعمار غزة وفق شروط ومواصفات ترامب الذي لا يتردد عن كشف نواياه وإبداء الحب أو الكراهية للدول والمؤسسات والأشخاص دون حياء وخارج كل الأعراف الدبلوماسية.

يحجّم ترامب حلف شمال الأطلسي ويمارس الترويع مع القارة العجوز ويستغني عن منظمة الأمم المتحدة ويحارب ويقاطع مؤسساتها ويعلن دون مواربة أنه ينتقم من النرويج لأنها عارضت منحه جائزة بوبل للسلام، ويكتب رسالة إلى رئيس الوزراء النرويجي بصياغات كيدية خالية من التهذيب ومهينة متجاهلا أن الحكومة النرويجية لا علاقة لها بلجنة جائزة نوبل.
يستبدل ترامب الأمم المتحدة وأعضاءها من دول الجنوب العميق بمجلس يتربع على مقعده رئيسا لدورة تستغرق ثلاث سنوات تنتهي مع نهاية ولايته الرئاسية، على أن يحل آخر لرئاسة المجلس مدة ثلاث سنوات وهكذا؛ يستعاض مجلس الأمن الدولي بمجلس ترامب الغزاوي وكل دورة والعالم بخير!

سلام مسافر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة