التحالف المناهض لتركيا يسعى إلى تشكيل قوة عسكرية موحّدة
عن بحث إسرائيل واليونان وقبرص في إنشاء قوة استجابة سريعة مشتركة، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
استضافت القدس قادة إسرائيل واليونان وقبرص في 22 ديسمبر/كانون الأول. وكان الموضوع الرئيس للمحادثات رفيعة المستوى سبل ردع تركيا، التي تُصعّد، بحسب جيرانها، نشاطها العسكري في شرق المتوسط.
ووفقًا لقناة i24، فقد درست "الترويكا" خلال الأشهر الأخيرة إمكانية إنشاء قوة رد سريع مشتركة. وستكون هذه القوة عبارة عن وحدة عسكرية قوامها حوالي 2500 فرد (1000 جندي من كل من إسرائيل واليونان، ونحو 500 من قبرص)، تتولى التصدي للتهديدات العسكرية في المنطقة. وبحسب مصادر i24، المفاوضات لم تنتهي بعد. وكل ما هو معروف حتى الآن هو أن اليونان، القلقة من تزايد النشاط العسكري التركي في المتوسط، تُصرّ على تشكيل هذه الوحدة.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، لصحيفة يديعوت أحرونوت: "كان مستوى التنسيق بين إسرائيل واليونان عاليًا للغاية طوال سنوات. وهناك حوار مستمر وتبادلٌ وثيقٌ للمعلومات وتدريبات مشتركة. نجري سنويًا نحو 40 تدريبا مشتركًا وتبادلاً للمعلومات الاستخباراتية".
وفي مجال قطاع الطاقة، تعمل إسرائيل واليونان وقبرص على تعزيز علاقاتها الثلاثية. ومن بين المبادرات التي تناقشها "الترويكا" ربط الدول الثلاث بشبكة كهرباء مشتركة عبر كابل بحري.
ومن الجوانب الرئيسية الأخرى لشراكة "الترويكا" قطاع الغاز. تدرس قبرص إمكانية إنشاء محطة خاصة بها لمعالجة الغاز، ما قد يُمكّنها من منافسة مصر في المنطقة. وفي الوقت نفسه، تشارك اليونان وقبرص في المناقشات الجارية حول إدارة قطاع غزة بعد انتهاء النزاع، وفقًا لمصادر صحيفة يديعوت أحرونوت.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
"لا تملك القدرة على التعامل مع أنقرة".. دبلوماسي تركي يتحدث علنا عن احتمالية المواجهة مع إسرائيل
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن التوترات بين إسرائيل وتركيا تتصاعد إلى مستويات غير مسبوقة، حيث يتحدث مسؤولون أتراك كبار علنا عن احتمالية المواجهة مع تل أبيب.
التعليقات