Stories
-
رياضة
RT STORIES
بينهم نجم عربي.. قائمة أغلى 10 صفقات في الميركاتو الصيفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال شاب فرنسي "خطط لخطف" كيليان مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الإنجليزي يحطم رقمه القياسي بإنفاق تاريخي في سوق الانتقالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الدولي للملاكمة يفتح مسارا جديدا نحو الاحتراف عبر IBA ELITE
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زوجة محمد صلاح تتولى إدارة إمبراطوريته الاستثمارية في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمات نجم ريال مدريد تتواصل.. إدانة جديدة وقضية قد تقوده إلى السجن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد صادم في أوروغواي.. جماهير تقتحم الملعب وتعتدي على لاعبي فريقها والحارس يتدخل للدفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا بلا خسارة.. اكتساح جديد في أول مونديال لكرة الماء 4×4
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كافح وانتصر!" .. أكثر من 1000 شخص يشاركون في سباق رياضي بمنتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الدولي لكرة السلة يرفع القيود عن روسيا وبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلجيكا..عمدة من أصل عربي يمنع مباراة في الدوري الأوروبي أمام فريق إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
فون دير لاين: أوكرانيا طلبت مجددا بضعة مليارات يورو لشراء صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة كازاتشيا لوبان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: إنهاء حرب أوكرانيا بالسلام مطلبنا ومطلب بوتين ومستعدون لبذل الجهود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير مدينة في دونيتسك وبلدة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل ضرب الطاقة ومراكز الصناعة والدعم العسكري في كييف وأوديسا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: ألمانيا تستحق ضربة مباشرة لمصانعها العسكرية التي تسلّح نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: العدو سينهار.. والقوات الروسية تزيد وتيرة هجومها وتحرر بلدات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: القوات الروسية تحاصر تجمعا كبيرا للقوات الأوكرانية في خاركوف يضم نحو 5 آلاف مقاتل
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الإيراني ينشر مشاهد من المرحلة الـ30 لعملية "البرق"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. كارثة كادت تقع في مطار نيويورك أثناء تزويد الطائرة بالوقود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مشهد مذهل لقوس قزح دائري مكتمل قرب من جسر "هواجيانغ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إندونيسيا.. ثوران بركان "جبل سينابونغ" في جزيرة سومطرة
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
أستاذ بجامعة كولومبيا: البنتاغون يختبر الذكاء الاصطناعي العسكري في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير المالية الفيتنامي: بلادنا يمكن أن تكون جسرا للشركات الروسية إلى أسواق "آسيان"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تروي قصة مشاهد مزوّرة للافروف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الروسي: مشروع "قوة سيبيريا 2" قد يصبح "قوة بايكال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يتفقد ناقلة "بيوتر ستوليبين" الجديدة للغاز المسال قبل تدشينها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. أبرز المشاركين بمنتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روساتوم": محطة "أكويو" النووية التركية "على بعد خطوة واحدة من تشغيلها"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمم المتحدة: آثار تغير المناخ تتزايد على اقتصادات جميع الدول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروشكو: تراجع كبيرفي التجارة الروسية الأوروبية.. من 413 ملياراً إلى 60 ملياراً في 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الطيور: الإمارات تعزز نفوذها الناعم في روسيا عبر جناح "بيت الصقر" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الردع النووي وثروات القطب الشمالي.. موسكو تتحدى ضغوط الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. انطلاق فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك بحضور دولي واسع
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
-
حرب الخليج
RT STORIES
بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت.. حريق في مجمع سكني استهدفته مسيرة إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: انتهاء موجة ضربات جديدة استهدفت مواقع للحرس الثوري في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: الدفاعات الأردنية تتصدى لصواريخ في سماء المفرق والأزرق وإربد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حساب خامنئي يعيد نشر تحذير سابق: لدى الشعب الإيراني وجبهة المقاومة دروس لن ينساها العدو الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية وسقوط 3 أخرى في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
قمة شنغهاي في بيشكيك
RT STORIES
أوشاكوف يكشف تفاصيل اجتماع بوتين وأردوغان في بيشكيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: منظمة شنغهاي للتعاون تمثل "نصف العالم" وقراراتها تتخذ بتوافق الآراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرغيزستان تسلم باكستان رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الشعب الروسي متضامن مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل مصالحه
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة شنغهاي في بيشكيك
هلسنكي بعد 50 عاماً: هل تصلح مبادئ الحرب الباردة لعالم اليوم؟
في أوقات الأزمات، غالباً ما يُغري الواقع بالعودة إلى الماضي سعياً لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. فنحن نبحث عن أنماط مألوفة، نتساءل عما إذا كانت الأحداث ستتكرر.
وكتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية وأحد أبرز الخبراء الروس في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، في مقال موقع RT International، إنه مع دخول إسرائيل والولايات المتحدة في حرب ضد إيران، استُحضرت في الأذهان كوارث تاريخية سابقة: من اندلاع الحروب العالمية إلى تفكك الدولة العراقية في أوائل الألفية الثالثة. ورغم أنّ التجربة قد تُلهم الفهم، إلا أنها نادراً ما تتكرر بنفس الطريقة. وهذه الحملة الاستثنائية أظهرت ذلك من جديد.
ومع ذلك، فإن سلوك الدول تحكمه في العمق منطقية متماسكة. فحتى في ظل التحولات الكبرى، تبقى بعض الأنماط ثابتة. وإذا ما وُظفت المعرفة مقرونة بالخيال، فقد يُتاح قدر من التنبؤ بالمستقبل.
قبل خمسين عاماً، وتحديداً في يوليو 1975، اجتمع قادة 35 دولة أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في العاصمة الفنلندية هلسنكي لتوقيع الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (CSCE). وقد توّج هذا التوقيع سنوات من التفاوض حول كيفية إدارة التعايش بين أنظمة أيديولوجية متصارعة شكّلت ملامح النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. وقد كرّس الاتفاق الوضع الجيوسياسي القائم حينذاك، خاصة ما يتعلق بالحدود والدور الإقليمي بين الألمانيتين وبولندا والاتحاد السوفيتي. كما أكد على انقسام أوروبا، وحدد القواعد التي ينبغي أن تُدار بها تلك الانقسامات.
ويبدو أن نصف قرن هو مدة كافية لتغيير وجه العالم. وإذا عدنا خمسين عاماً إلى الوراء من لحظة هلسنكي، فسنجد أنفسنا في عام 1925، وهي فترة قصيرة من الهدوء بين حربين عالميتين. وقتذاك، اعتقدت القوى الكبرى أن زمن الحروب الكبرى قد ولّى، رغم أن التوترات كانت تتصاعد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية والتكنولوجية. وقد شكلت الحرب العالمية الثانية كارثة غير مسبوقة، فاستخلص المنتصرون دروسها عبر بناء نظام دولي جديد. وبرغم حدة المواجهة بين المعسكرين خلال الحرب الباردة، فإن التوازنات المتبادلة حافظت على استقرار أوروبا. ثم جاءت اتفاقية هلسنكي لتُثبت هذا الاستقرار النسبي.
وقد شهدت العقود الخمسة التالية تحولات جذرية في النظام الدولي، ولكن هذه التحولات لا تُفهم أو تُستوعب بنفس الطريقة. ففي عام 1975، لم يكن أحد يشير إلى عام 1925 كنموذج أو إطار مرجعي؛ بل كان يُنظر إلى الحقبتين باعتبارهما منفصلتين بالكامل. أما اليوم، فما زالت اتفاقية هلسنكي تُستحضر في النقاشات، وتُعامل مبادئها بوصفها أسساً للأمن الأوروبي ومبادئ عالمية.
ولا خلاف حول ما تضمّنته الوثيقة الختامية لهلسنكي من مبادئ رفيعة: احترام السيادة، وتجنّب استخدام القوة، والحفاظ على الحدود، وتعزيز التعاون المتبادل. وقد كانت هذه المبادئ ذات مصداقية آنذاك لأنها استندت إلى توازن قوى فعلي فرضته الحرب الباردة. لكن بانتهاء تلك الحقبة، اختفى النظام الذي كان يضمن تطبيق تلك المبادئ.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، كان اتفاق هلسنكي - والتسويات السابقة في يالطا وبوتسدام - يُعد تنازلاً اضطرارياً أمام خصوم شموليين. ومع انهيار الكتلة الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي، رأى القادة الغربيون في ما جرى دليلاً على صواب نهجهم. وشعروا أن لديهم الحق في فرض مبادئ هلسنكي وفقاً لتفسيرهم الخاص، هذه المرة من دون رقيب أو توازن مضاد. وهكذا، لم يشكّل غياب الضمانات السابقة مصدر قلق، بل بدا فرصة لتوسيع الهيمنة.
واليوم، في ذكرى مرور خمسين عاماً، يبرز التساؤل: ما مدى صلاحية تلك المبادئ؟ فالنظام الليبرالي العالمي يواجه التفكك، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) - الوريث المؤسسي للـ CSCE - تجد صعوبة في تبرير استمرارها.
وفي السبعينيات، كانت الحرب العالمية بمثابة نقطة مرجعية ثابتة. ولم يكن التفاوض حينها وسيلة لصنع توازن، بل وسيلة للحفاظ عليه. وكانت حدود المقبولية قد رُسمت قبل عقود، فجاء مؤتمر هلسنكي لتحديثها لا أكثر.
ولو أن نهاية الحرب الباردة أتت بانتصار واضح وموثق، لربما شُيّد إطار جديد بشرعية واسعة. إلا أن غياب معاهدة رسمية فَتح الباب أمام كل طرف لمراجعة التسوية متى تبدّل ميزان القوى. ومع شروع الولايات المتحدة، الطرف الأقوى، في تجاوز قواعدها المعلنة بحثاً عن مصالح آنية، تسارعت وتيرة انهيار النظام.
ولا تزال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزعم تمسّكها بالنظام الذي وُلد عام 1945 وأعيد تأكيده عام 1975، غير أن هذا النظام قد تلاشى. فالكثير من الدول تعيد اليوم النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتحدى التراتبيات القديمة بطرق شتى، ما يُقوّض استقرار أوروبا بعد الحرب. وفي الوقت نفسه، لم يعد الغرب يتمتع بالهيمنة غير القابلة للطعن التي امتلكها سابقاً.
وتكافح الولايات المتحدة لإعادة صياغة دورها في العالم وسط غياب رؤية واضحة. وفقدت أوروبا مكانتها كراعية سياسية للنظام العالمي. وأصبحت أوراسيا مساحة أكثر اندماجاً، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. ويشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة، فيما تواصل آسيا - من شرقها إلى جنوبها - صعودها كمحرك للنمو العالمي وساحة تنافس متصاعد.
وفي مثل هذه اللحظات، يبدو أن كل شيء يتحرك في وقت واحد، بما في ذلك الحدود المادية والقيمية. وتتغير جميع نقاط المرجعية دفعة واحدة.
فهل يعني ذلك أن إرث هلسنكي أصبح بلا فائدة؟ ليس تماماً. فقد كانت مهمته الأساسية هي تنظيم مواجهة واضحة المعالم، ومنحها هيكلاً قابلاً للتوقع. أما اليوم، فلا وجود لمثل هذا النوع من المواجهات المستقرة، ومن غير المرجح أن يظهر قريباً، نظراً لفوضوية الأحداث وتعدد اتجاهاتها. كما لا يوجد توازن قوى راسخ يمكن البناء عليه.
وقد تؤدي محاولة نقل منطق هلسنكي إلى آسيا، مثلاً، إلى نتائج كارثية. فالعولمة هناك خلقت علاقات ترابط متينة حتى بين الخصوم. ومحاولة فرض هندسة سياسية-عسكرية على هذا الواقع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بدلاً من تهدئتها، ما سيخضع الاعتبارات الاقتصادية لمنطق التكتلات المتصلبة. وقد ارتكب العالم القديم هذا الخطأ، وستدفع آسيا ثمناً باهظاً إن أعادت ارتكابه.
كما لا يُتوقع أن تستعيد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورها في إدارة الأزمات، نظراً للفجوة الكبيرة بين طموحاتها وواقع قدراتها.
ومع ذلك، لا تزال تجربة هلسنكي تحمل درساً يمكن الاستفادة منه. فقد كانت الدبلوماسية آنذاك محكومة بمبادئ تقليدية: موازنة المصالح، والاعتراف باستحالة تحقيق كل الأهداف، والحفاظ على الحد الأدنى من الثقة، واحترام الخصم حتى في ذروة الخلاف الأيديولوجي. وقد تبدو هذه المبادئ بديهية، لكنها، بعد عقود من الخطاب الليبرالي الطوباوي، تعود لتبدو ثورية.
وربما بات علينا اليوم أن نعيد تعلم هذه الفضائل الدبلوماسية الأساسية. فتجربة هلسنكي، التي وُلدت من رحم الحرب والتزمت بالسلام، تُذكرنا بأن الاحترام والواقعية والانفتاح على الحوار قد تكون أثمن من أوهام الصفاء الأيديولوجي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات