Stories
-
رياضة
RT STORIES
بلاتر يهاجم إنفانتينو بسبب مشروع "بيع" كأس العالم وعلاقته بترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتحاد رياضي أوروبي آخر يرفع الحظر عن العلم والنشيد الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى البلايستيشن.. بنزيما يتألق في كأس العالم للرياضات الإلكترونية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبة تاريخية في البرازيل.. إيقاف مدافع إنترناسيونال حتى عودة منافسه المصاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تجاوز للخط الأحمر".. "يويفا" يصعّد ضد "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير سعود بن حسام مع رونالدو.. تكوين تحالف قوي لشراء النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الزمالك يعلن رحيل جون ادوارد عن النادي ويكشف الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ يعلن إطلاق بطولة " Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة بمثابة "قنبلة نووية" بمباركة ترامب.. إنفانتينو يخطط لإحداث زلزال جديد في "إمبراطورية" الـ"فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
المافيا الإيطالية تلاحق مسيرات أوكرانية في السوق السوداء وزراخاروفا تعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: عودة القرم ليست مدرجة على جدول أعمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مستودعات عسكرية في ميناء نيكولايف الأوكراني وسفينتي شحن أسلحة شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس الطاقة في أوكرانيا يحذر من أقسى شتاء ينتظر البلاد منذ بداية النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل تخرج للعلن.. ماذا دار بين ترامب وزيلينسكي خلف الأبواب المغلقة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: هجمات نظام كييف على سفينة إيرانية تؤكد رغبته بتوسيع النطاق الجغرافي لإرهابه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
الحشد الشعبي العراقي يعلن مقتل 20 منتسبا وإصابة 32 آخرين في الهجمات الأمريكية السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ترفض اقتراح سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأردني: أسقطنا 5 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلفاء واشنطن يتلكؤون في الانضمام إلى دورياتها في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تتحدث عن "سلاح صيني" سيصل إيران في غضون أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يدينون القصف الأمريكي السعودي المشترك على الحشد الشعبي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغير في كيمياء العلاقات.. صحيفة "WSJ" تكشف ضعف نفوذ نتنياهو على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة جوية ومركز قيادة للجيش الأمريكي في الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: أشكك في الاتفاق مع إيران وإذا هوجمنا سنرد بقوة هائلة
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة انفجار في مركز تجاري عقب زلزال عنيف في اليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم استقبال مهيبة لرئيس الوزراء العراقي في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جوية لأضرار لحقت بمحافظة كوماموتو عقب أقوى زلزال يضرب اليابان منذ 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ذكرى معمودية روسيا القديمة.. البطريرك كيريل يترأس موكبا دينيا في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيم "على وشك البكاء" أثناء الاحتفال بالذكرى الـ73 لهدنة حرب الكوريتين في بيونغ يانغ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لماذا وعد محمد بن سلمان الغرب بأن يصل بالسعودية إلى الحياد الصفري عام 2060؟
أعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عن هدف المملكة العربية السعودية للوصول إلى الحياد الصفري من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2060.
حتى هنا في روسيا يعرفون كتاب نصر الدين خوجة، الذي تنسب له شخصية جحا التي اشتهرت بالنكات في آسيا الوسطى وتركيا وإيران وكثير من الدول العربية.
وكما هو معروف في إحدى الأمثال أن جحا وعد والي بخارى بأن يعلّم الحمار القراءة والكتابة خلال عشرين عاماً لقاء 100 قطعة نقدية ذهبية، وإلا سيقطع الوالي رأسه. وأمام شك وارتياب أصدقاء جحا من قدرته على تعليم الحمار، قال لهم جحا بابتسامة الحكيم، إنه في غضون 20 عاماً حتماً سيموت أحد ثلاثة، فإما يموت جحا، أو الوالي، أو الحمار. ولم يكتف جحا بألّا يكترث بمستقبله فحسب، بل إنه فوق ذلك حصل على حمار جيّد، وأموال كثيرة.

هل تكون "بيرقدار" التركية سبباً في اندلاع الحرب العالمية الثالثة؟
خلال القرنين الماضيين من هيمنة الغرب على العالم، نجح في تحقيق طفرة في التنمية مستنداً إلى نهبه للمستعمرات، التي ضمنت له القدرة على الانتقال إلى مستويات تكنولوجية جديدة ومتقدمة وأكثر كفاءة قبل الجميع، وهو ما احتفظ للصناعة الغربية بالمزايا التنافسية مرة تلو أخرى، بينما تُركت دول أخرى لدورها الملحق بالغرب، لتوفير المواد الخام الضرورية لصناعته.
في الوقت نفسه، حدث الانتقال التكنولوجي إلى مستوى أعلى تلقائياً، بينما أصبحت التقنيات الجديدة أكثر كفاءة وربحية واقتصادية.
أما الآن فقد أصبح الوضع مختلفاً، فالغرب يفقد قيادته، ويتم نقل الصناعة تدريجياً من الدول الغربية إلى الدول النامية، وفي المقام الأول إلى آسيا.
على سبيل المثال، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، كان ما يسمى بوظائف التصنيع Manufacturing jobs قد بلغت 19.2 مليون وظيفة لعام 2000، أما في عام 2020 لم يكن هناك سوى 13.9 مليون وظيفة، على الرغم من حقيقة أن عدد سكان البلاد خلال هذا الوقت قد زاد بمقدار 49 مليون شخص.
إن الغرب يفقد ميزاته بسرعة، والعالم يقترب من حدث تاريخي، ألا وهو التغيير في الحضارة المهيمنة، والتي، من بين أمور أخرى، تهدد الغرب بانخفاض كبير جداً في مستويات المعيشة، وزعزعة الاستقرار السياسي، والتحول من حيوان مفترس إلى ضحية، بكل ما يحمله ذلك من تداعيات.
على خلفية هذه الظروف، يتمسّك الغرب بأي فكرة، حتى أكثر الأفكار عبثية، من أجل إطالة أمد الوضع الحالي قدر الإمكان بشكل مصطنع.
بما في ذلك رغبته في خلق حالة انتقال إلى مستوى تكنولوجي جديد بشكل مصطنع. فالغرب لديه المال لذلك، والآخرين لا يملكون، وكما في الأوقات السابقة، فإن هذا الانتقال يهدف إلى الحفاظ على هيمنة الغرب، وترك الدول الأفقر في وضع متخلف وتبعي.

بوتين يشرع في بناء سفينة نوح ثانية للبشرية
وتكمن المشكلة الوحيدة في أنه لا توجد تقنيات ثورية جديدة قادرة على ضمان هذا التحوّل.
لهذا الغرض، تم اختيار ما يسمى بـ "الطاقة الخضراء"، والتي ربما في وقت ما في المستقبل، قد تصبح مربحة، ولكن على المستوى التكنولوجي الحالي فهي بالتأكيد أقل كفاءة، وأكثر تكلفة، والأهم من ذلك، فهي أقل موثوقية بكثير من الكربون.
وقد أثبتت أزمة الغاز التي اندلعت في أوروبا مؤخراً، والانقطاع التام للتيار الكهربائي في تكساس، على نحو مقنع، أن توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تعتمد بشكل كبير على الطقس، ولا يمكن أن توفر مصدراً ثابتاً للطاقة، ولا يمكن أن تكون سوى إضافة، وليس أساساً لتوليد الطاقة الكهربائية على مستوى الدولة.
ومع ذلك، فلا خيار أمام الغرب، فهو يفقد الأرض ويضطر إلى فرض هذه المبادرة الفاشلة وغير الفعّالة على العالم بأسره. وكل الضجيج في الصحافة الغربية حول "الطاقة الخضراء"، وغريتا تونبرغ على منصة الأمم المتحدة، وغيرها من المؤتمرات رفيعة المستوى، التي تتبنى أولوياتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، ليس سوى طرق لإثبات الحق الأخلاقي من الناحية الأيديولوجية للغرب لفرض رسوم إضافية على السلع التي يزعمون أنها "قذرة الطاقة" من الدول النامية، التي تتطور صناعاتها بشكل أسرع وأنجح على خلفية فقدان الغرب لصناعته.
ليس هذا سوى شكل جديد من أشكال الاستعمار، حيث يريد الغرب إعادة توزيع ثروة العالم لصالحه تحت لافتة "بيئية" جميلة.
لكن، يؤسفني أن أحبط العواصم الغربية مؤكدّاً موت هذه الفكرة بالفعل، على الرغم من مولدها منذ بضع سنوات فحسب.

أزمة الغاز في أوروبا والصين سيعقبها أزمة الحبوب في الدول العربية
بادئاً ذي بدء، وعلى خلفية أزمة الطاقة الحالية، التي سببتها، من بين أمور أخرى، محاولات فرض "الطاقة الخضراء"، فقد تمت إعادة تشغيل أقذر محطات الطاقة العاملة على الفحم والمازوت في الغرب. على سبيل المثال، فقد زاد استهلاك الفحم لتوليد الطاقة هذا العام في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 23%.
تسبب الغرب كذلك في إلحاق أضرار جسيمة بنفسه وبصناعته بهذه المغامرة. وينبغي أن يضاف إلى ذلك الإسهام الحالي والمستقبلي للتعريفات الجمركية على الطاقة "الكربونية" والسلع "القذرة كربونياً" في زيادة التضخم.
إن محاولة الهروب بمساعدة "الطاقة الخضراء" لا تؤدي سوى إلى تسريع سقوط الغرب.
تكتسب تلك الحقيقة صحتها بشكل خاص فيما يتعلق باستحالة فرض هذه القواعد على العالم بأسره.
فخارج نطاق الغرب، يكرّر اللاعبون الرئيسيون العبارات الإنشائية الجميلة حول "التحول الأخضر"، و"الحياد الكربوني"، لكنهم في الواقع يتجاهلون كل هذا الهراء. حيث قالت الصين إن انبعاثات الكربون ستبلغ ذروتها عام 2030، مع خطط للوصول إلى الحياد الكربوني في عام 2060. وهو ما يمكن قوله، بذات الثقة، وإطلاق الوعود بتحقيقه بحلول عام 3060، على خلفية أن العالم الآن يقف على عتبة تغييرات جذرية، لا يعلم أحد ما قد يحدث بعد 5 سنوات، ولا نقول بعد 40 عاماً .. إنها نفس الفترة حتى 2060 التي أعلنها الرئيس بوتين بشأن روسيا، خلال حديثه إلى قمة مجموعة العشرين. وهو ما أعلنه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مستخدماً نفس المصطلح، بكونه هدفاً للسعودية.. جميعاً يضحكون على الغرب.
يبدو لي أن أقرب الثلاثة في هذا المثلث "الأخضر" الذي يضمّ جحا، وحماره "حيادي الكربون"، والوالي، للعبور إلى العالم الآخر هو آخرهم: الوالي أي الغرب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات