Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
فوضى مرعبة في سباق ناسكار بعد حادث جماعي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يلعب صلاح إلى جوار رونالدو في السعودية؟.. مدرب النصر يحسم موقفه من ضم "الفرعون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة موجعة لريال مدريد.. مبابي خارج الموسم!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام تفوق التوقعات ومكافآت غير مسبوقة تنتظر بطل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف صنع العسل والشاي بطلا عالميا في الماراثون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهائي مجنون.. روسيا تهزم الصين وتتوج بلقب كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي: تدمير أكثر من 50 موقعا بالبنية التحتية لـ"حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاون رئيس البرلمان اللبناني: الأولوية لوقف النار وانسحاب القوات.. ولا تفاوض مباشرا مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لحظة سقوط مسيرة قرب قوة إنقاذ إسرائيلية كانت تنقل جنودا قتلى وجرحى بهجوم لحزب الله في الطيبة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من بطرسبورغ: طهران وموسكو تجريان مشاورات مكثفة ومستمرة حول القضايا الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأمل ألا نضطر للتعامل عسكريا مع ما تبقى من النظام الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهاجم الناتو: خذلنا.. حلف مخيب للآمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد: خطوط أنابيب النفط الإيرانية قد تنفجر "بعد ثلاثة أيام" بسبب الحصار البحري
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاتل روسي يدمر ثلاث نقاط محصنة أوكرانية بمفرده في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تستنزف كفاءاتها العسكرية وتلقي بهم في الخنادق على الجبهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرر ثلاث بلدات خلال أسبوع في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد استمرار اتصالاته مع بوتين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
محاولة اغتيال ترامب
RT STORIES
تصريح كارولين ليفيت عن "بعض الطلقات" قبل إطلاق النار في عشاء المراسلين يشعل نظرية "المؤامرة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثغرات الأمنية التي سمحت لـ"كول ألين" بالاقتراب من عشاء مراسلي البيت الأبيض وإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث إطلاق النار في عشاء البيت الأبيض.. تفاصيل دقائق الرعب في فندق "هيلتون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسائل وأفكار صادمة.. بيان "مريب" من مطلق النار في عشاء البيت الأبيض لعائلته قبل دقائق من الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشرح تفاصيل "الانبطاح" في محاولة اغتياله ويؤكد: منفذ الهجوم كان مسيحيا مؤمنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": البيت الأبيض لم يؤمن سلامة كاملة في حفل الاستقبال الذي شهد إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة اغتيال ترامب
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد من محاكمة علنية لعاطف نجيب ابن خالة بشار الأسد في دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات الضيوف يحتمون تحت الطاولات أثناء إطلاق النار في "عشاء ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد رد فعل ترامب وعقيلته لحظة سماعهما صوت إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
حمص وإدلب.. المشهد الميداني السوري في المرحلة الانتقالية الترامبية
في الوقت الذي تتواصل فيه العمليات الروسية لمكافحة الإرهاب في حمص وإدلب، تواصل وسائل الإعلام طرح العديد من السيناريوهات النظرية.
العمليات الروسية الحالية لمكافحة الإرهاب في سوريا ليست الأولى من نوعها، وإنما استمرار للنهج الذي أعلنت عنه موسكو منذ طلب دمشق رسميا منها التدخل العسكري للمساعدة في مكافحة الإرهاب. وبصرف النظر عن اتفاق بعض الدول الإقليمية والقوى الدولية مع الإجراءات الروسية، إلا أن الواقع فرض نفسه على الجميع، وعليه أن يفرض نفسه إلى أن يعثر الجميع على صيغة للعمل وتحقيق المصالح، لأن البديل هو الصدام المباشر، أو في أحسن الأحوال بقاء الشعب السوري رهن مغامرات غير محمودة العواقب. و"أحسن الأحوال" هنا، هو أمر أسوأ بكثير لأن الأمر يتعلق بحياة شعب بالكامل يتم تشريده وتهجيره وتدميره. وهو الذي يعاني في كل الأحوال وفي أي حال من الحالين المطروحين أعلاه.
السيناريوهات التي تطرحها وسائل الإعلام والتقارير الصحفية، تتأرجح بين نظرية المؤامرة والعصف الذهني و"التكهن". فالبعض يرى أن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أدت في جزء منها إلى بدء العمليات في حمص وإدلب. وهو ما يعطي انطباعا بأمرين: إما أن روسيا حصلت على ضوء أخضر من الولايات المتحدة الترامبية بشن هجمات على مدن سورية، أو أن المكالمة الهاتفية كانت عاصفة لدرجة أنها دفعت الروس إلى بدء حرب ما. وفي الحقيقة، يبدو الأمر لا هذا ولا ذاك، لأن موسكو لا تتلقى أوامرها من واشنطن عموما، وفي مسائل غير متفق عليها على وجه الخصوص، وإنما تتحرك انطلاقا من مصالحها التي يحددها مركز القرار في روسيا. أما افتراض أن المكالمة كانت عاصفة بين بوتين وترامب، فهو احتمال مثير للدهشة، لأن قرارات ترامب في الوقت الراهن لا تملك أي قيمة، وليس لها أي مفعول لا داخل الولايات المتحدة ولا خارجها.
هنا ننتقل، على سبيل المثال، إلى اللقاء الذي يتم التخطيط له بين وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري في العاصمة البيروفية ليما في 17 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي على هامش قمة وزراء خارجية منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ " أبيك". هذا اللقاء يأتي على خلفية مرحلة انتقالية للإدارة الأمريكية الحالية. وهي مرحلة تكاد تكون تحركات تلك الإدارة فيها بدون أي قيمة أو معنى، إلا فقط في محاولات غسل اليد من أي مسؤوليات أو جرائم، ووضع بعض العقبات أمام الإدارة الجمهورية المقبلة، والسعي لوضع ترامب شخصيا في مأزق: إما مواصلة خط الديمقراطيين، أو تحمل المسؤولية عما سيحدث. هذا على الرغم من أن الإدارة الديمقراطية نفسها هي التي تسببت تقريبا في كل الأزمات المحيطة بالملف السوري، وغيره من الملفات الساخنة.
الإدارتان الأمريكيتان الحالية والمقبلة تقعان الآن في منطقة رمادية تشبه حالة الفراغ السياسي في دول الموز أو في تلك الدول غير المستقرة. وهو ما يتسبب في ظهور فراغ سياسي وأعطال في البوصلات السياسية أيضا ليس فقط في بعض الدول الحليفة للولايات المتحدةن بل وفي الأزمات والملفات المشتعلة. وبالتالي، فمن الصعب أن ننتظر أي شيء من الإدارة الأمريكية الحالية، إلا المزيد من التطرف والتوريط وخلط الأوراق، سواء بخصوص أوكرانيا أو سوريا أو بقية الأزمات القائمة. ولا يمكننا أن نستجيب إلى تلميحات أو إيحاءات من الإدارة المقبلة التي لم تشكل بعد فريقها، ولا تملك حتى تصريحاتها أي قيمة. هذا على الرغم من ضرورة الحرص والحذر واختبار الأوضاع والتوجهات. وهو ما يحاول البعض أن يفعله، مثل دول أوروبا الشرقية القلقة على مصيرها، ودول البلطيق التي ترتجف من إمكانية ظهور أي تحولات في سياسات الإدارة المقبلة، وأوكرانيا التي بادر رئيسها بيترو بوروشينكو بالاتصال مع ترامب ليطلب منه مواصلة دعم أوكرانيا ضد "الاحتلال الروسي"!!
هناك سيناريو آخر يرى أنه كان من الضروري أن تقوم القوات الحكومية السورية، بغطاء جوي روسي، بدخول مدينة حلب، سواء قبل الانتخابات الأمريكية أو اثناءها، أو حتى بعدها وقبل أن يتسلم ترامب مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض. هذا السيناريو يتعامل ميكانيكيا مع الأحداث، ويحمل روسيا مسؤولية كل شيء وأي شيء. أي أنه مقابل دخول قوات التحالف الأمريكي إلى الموصل، يجب أن "تدخل روسيا" إلى حلب. مع أن الجميع يعلم جيدا أن لا قوات برية لروسيا في سوريا، وأن القوات الجوية هي التي تقوم بمهام دعم القوات الحكومية من الجو.
هذا السيناريو لا يتوخى أي مصالح لروسيا بقدر ما يتعامل بشكل متطرف وميكانيكي وسطحي مع الأمور، لأنه يرى أن معركة تحرير الرقة يجب أن تكون قيد مساومات بين موسكو وواشنطن، لعل وعسى أن تعود الأخيرة إلى الالتزام بالاتفاقات بين لافروف وكيري ويتم التعاون العسكري المباشر، أو أن تتعاون روسيا مع تركيا عسكريا في سوريا بدرجات ما، لكي تتمكن الأولى من كبح جماح التحالف الأمريكي. وهذه أيضا احتمالات ميكانيكية مباشرة تماما، لأن تركيا الأطلسية لديها مصالحها الخاصة من جهة، والتزاماتها تجاه حلف الناتو من جهة أخرى، وعلاقاتها مع الولايات المتحدة التي لا يمكن أن تنهار بين ليلة وضحاها مهما أطلقت أنقرة من تصريحات ساخنة. وفي كل الأحوال، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعول على كل التناقضات الممكنة لكي يتسنى له تحقيق أكبر قدر من مصالحه. وهذا ما يحدث على أرض الواقع. ولا يستبعد مراقبون أن يتجه أردوغان نحو حلب بعد استيلائه على مدينة الباب القريبة من حلب من ناحية الشرق. ولكن هذا الأمر سابق لأوانه. وأن أردوغان سيستفيد حتما من مواقعه المتقدمة سياسيا في حال طرح أي تسويات.
من الصعب ترجيح أي سيناريو من هذه السيناريوهات، في تلك المرحلة الانتقالية، والاعتماد على أن ترامب قد يقول، وقد يقرر، وقد يفعل، لأن ترامب وحده لا يقرر ولن يقرر. ومن جهة ثانية، من الصعب أن نفترض أن موسكو يجب أن تنفذ كل السيناريوهات الممكنة حتى وإن كانت متناقضة ومتضاربة مع بعضها البعض، ومع مصالح روسيا نفسها.
أشرف الصباغ
التعليقات