Stories
-
رياضة
RT STORIES
"فخور بالعرض".. غوارديولا يحسم موقفه من تدريب المنتخب الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زميل ميسي يتحدث عن موقف "ليو" من اعتزال اللعب الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يكشف عن أسرع 10 لاعبين في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إدراج أسطورة الهوكي الروسي في موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خسارة كأس العالم.. أول لاعب أرجنتيني يعلن رسميا الاعتزال دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أزمة العمولة.. مفاوضات صلاح وبشكتاش تدخل مرحلة الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم من ريال مدريد على رادار إنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يسبب أزمة كبيرة في الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاف يحسم الجدل حول زيادة منتخبات أمم إفريقيا 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة إدارية تضرب ناديا سعوديا.. شكاوى وتحقيقات وشبهات تزوير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السبب الحقيقي وراء شعر كوكوريلا الطويل.. قصة تهز القلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير "الفيفا" ينهي الجدل رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشور عن صلاح يطيح بمسؤول كبير في نادي بشكتاش التركي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستوطنون إسرائيليون يطلقون النار ويحرقون منازل في فرعتا شرق قلقيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
لافروف وعراقجي يبحثان الوضع في الخليج وتسوية النزاع الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يحذر من مصادرة أصول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال الليلة الـ13 من الضربات على إيران بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك: على الغرب تقديم "تنازلات لروسيا" وعدم الخلط بين "التمني والواقع" من أجل السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا تقترح على الولايات المتحدة إنتاج صواريخ باتريوت بالتعاون مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم مقاطعة كيروف: مقتل 6 أشخاص وإصابة 26 آخرين في هجوم صاروخي أوكراني على منشأة مدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات روسية بأسلحة دقيقة ومسيرات تطال بنى تحتية عسكرية بموانئ أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري أمريكي: كييف لن تتمكن أبدا من إنتاج صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. لحظة انتزاع السلاح وإطلاق النار في مواجهات قرية تل جنوب نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
بوتين وترامب.. بماذا جاء الرجل الذي يرعب العالم
الحديث الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعكس الكثير من إمكانيات التحول ليس فقط في علاقات البلدين.
هذا الحديث الأول الذي أجراه ترامب مع الرئيس الروسي يحمل بدايات طيبة، ويعكس مقدمات لتهدئة الأمور بعد أن أوصلتها إدارة الرئيس باراك أوباما إلى نقطة الغليان على مستويات عديدة وفي مناطق مختلفة، وفي مجالات حساسة.
مفتاح هذه المكالمة، كما أشار الكرملين، هو توحيد الجهود في محاربة الإرهاب. وهذه أرضية مهمة دعت روسيا مرارا وتكرارا لاعتمادها من أجل الحفاظ على البشرية، بدلا من مغامرات توسع حلف الناتو شرقا، وعسكرة أوروبا، وهدم مبادئ التوازن الاستراتيجي في العالم، والمغامرات العسكرية التي لم تسفر إلا عن تهديد الأمن الإقليمي وانهيار الدول وتفككها.
المفتاح الثاني للمكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب، هو رغبة موسكو واستعدادها لبناء علاقات شراكة مع الإدارة الجديدة للولايات المتحدة. وهو ما يجب أن يقابلهما استعداد ورغبة من إدارة ترامب على أساس التكافؤ واحترام المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
أما المفتاح الثالث، فهو ضرورة العمل المشترك والفعال من أجل تطبيع العلاقات وتشكيل قاعدة متينة للعلاقات الثنائية عن طريق تطوير مكوناتها التجارية – الاقتصادية.
ثلاثة مفاتيح أساسية كانت إدارة أوباما قد قررت الاستغناء عنها ورميها في البحر حتى أوصلت العلاقات إلى مأزق حقيقي يضر بأوروبا بالدرجة الأولى، ويعصف بمقدرات العالم الاقتصادية والعسكرية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتمكن ترامب من العزف على هذه المفاتيح بنفس الحنكة والعبقرية اللتين وصل بهما إلى البيت الأبيض؟
الغريب أن إدارة أوباما "القديمة" لا تزال تضع العصا في الدولاب. فقبل رحيلها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنها وسعت قائمة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا، بفرض عقوبات على 6 نواب في مجلس الدوما الروسي. هذا إضافة إلى التوسيع الأخير الذي تضمَّن شركات وشخصيات روسية. هذا النهج الغريب يوضِّح إلى أيم يمكن أن تذهب إدارة أوباما قبل رحيلها، ليس فقط ضد روسيا، بل وضد أي خطط في السياسة الخارجية قد تطرحها إدارة ترامب المقبلة.
لقد وضع أوباما خلفه ترامب أمام تحديات ومآزق كثيرة. ففي مؤتمره الصحفي، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، تناول أوباما عدة ملفات:
- الشأن السوري، حيث شدد على أن القيام بعملية عسكرية في سوريا على غرار ما كان في ليبيا، أمر مستحيل، لأن الوضع في سوريا مختلف تماما، وأن الوضع أكثر تعقيدا بكثير حيث يوجد هناك وكلاء يمثلون دولا أخرى.
- الحرب على داعش، حيث رأى أن الأولوية الرئيسية للأمن القومي الأمريكي في قتال الجماعات المسلحة المتمثلة بتنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا.
- حلف الناتو، حيث أكد على أن ترامب ملتزم بالحفاظ على العلاقات الاستراتيجية لولايات المتحدة، ومن بينها مع حلف الناتو.
- الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، حيث اعتبر أنه من غير المجدي التراجع عن الصفقة النووية مع إيران، معترفا بأن تنفذ التزاماتها طوال أكثر من سنة.
- المهاجرين غير الشرعيين، حيث نصح ترامب بالتفكير طويلا وبشكل جدي قبل سحب الإقامة من المهاجرين غير الشرعيين، وذلك لأسباب إنسانية.
أوباما وضع "روشتة" خطيرة مصحوبة بتحذيرات، أو ربما بإدانات لترامب بأثر رجعي، بقوله: "إن ترامب سيجد أن تلك الجوانب من مواقفه أو قوالب تفكيره التي لا تتجاوب مع الواقع ستتطلب تغييرا سريعا.. آمل بأنه سيتمكن من أن يستخدم تلك المواهب، التي سمحت له بتحقيق إحدى أكبر المفاجآت السياسية في التاريخ، بما يصب في مصلحة الشعب الأمريكي بأسره".
من الواضح أن أوباما لا يطرح البنود الخمسة أعلاه فقط، وإنما يطرح أمرا أكثر خطورة يتضمن محورين. الأول، ضرورة تغيير تفكير ترامب. والثاني، مواهب ترامب التي سمحت له بتحقيق أكبر مفاجأة سياسية في التاريخ. هذا ما أراد أوباما أن يبعث به إلى المجتمع الأمريكي، وإلى العالم أجمع. ولكنه ليس بالضرورة أن يكون محقا أو على طريق صواب. لأن خطاب أوباما هذا يلخِّص خوف الديمقراطيين والجمهوريين معا من ترامب الذي جاء شكليا ليمثل الجمهوريين، ولكن على أرض الواقع، جاء لتغيير أمريكا من الداخل، لأنه جاء عمليا ليمثل حزبا غير موجود، وهذا الحزب يقف ضد "المؤسسة الأمريكية"، وهو ما يشكل خطرا على الحزبين معا. ما يجعلنا نقف أمام إرهاصات "العالم الجديد" المقبل مع ترامب والترامبية الأمريكية التي أصبح لزاما عليها أن تُرسي قواعد جديدة للعبة، حتى وإن كان ذلك لا يرضي الأيديولوجيتين الديمقراطية والجمهورية، أو إذا تحرينا الدقة، لا يرضي المؤسسة الأمريكية بوجهيها الديمقراطي والجمهوري.
في ضوء ذلك، فإن أوباما يعترف ليس فقط بعبقرية ترامب، بل وأيضا بخطورة هذه العبقرية. ووفقا لمقال مهم للكاتب الصحفي الروسي سيرغي ستروكان بصحيفة "كوميرسانت" الروسية، فإن ترامب "تفوق على الساسة المحترفين، بفضل إحساسه الصائب فى إدراك متطلبات أسواق البناء والإحساس بها. إذ أدرك نمو وتعاظم رفض قواعد اللعبة القديمة داخل المجتمع الأمريكي، واكتشف علامات التقادم والاستهلاك التي لم يشر إليها أحد حتى قبل بضعة أشهر في العالم، ولا حتى في المجتمع الأمريكي". وربط الكاتب الروسي بين نجاح ترامب، وبين الدور المهم الذي لعبته الملايين الهادئة والمتربصة، من "كادحى أمريكا" الذين يطلق عليهم أحيانا فى الولايات المتحدة تسمية مهينة هي أصحاب "الرقاب الحمراء" (red necks)، والذين سعت وسائل الإعلام الرائدة وعلماء الاجتماع وغيرهم من الوجوه الإعلامية، إلى تجاهلهم حتى آخر لحظة، حيث توقعوا حتى عشية الانتخابات فوز مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
هذا يعني أن ترامب جاء ليغير قواعد اللعبة التي لا يمكن أن تستمر وفق القوانين القديمة، سواء في الداخل الأمريكي أو في الخارج الكبير الذي تعتبره الولايات المتحدة مناطق نفوذ لها. إن أوباما يحذر من ذلك تحديدا. وفي الوقت نفسه يضع المزيد من العراقيل أمام ترامب، ويقدم له في نفس ذات الوقت "روشتة" تحافظ على نفوذ الكتل القديمة في الولايات المتحدة، وعلى بناء عالمي آيل للسقوط أصلا بفعل ممارسات الولايات المتحدة وحلف الناتو.
في الحقيقة، وهذه ليست مبالغات، فإن روسيا مستعدة لكل هذه التغيرات والتحولات، بالضبط مثل استعدادها للتعامل مع أي إدارة أمريكية. أما مسألة التحولات نفسها فهي مرهونة بعامل الزمن وبتوازن القوى. كما أنها لا تعني أبدا أن يصبح ترامب "تاجر العقارات" العابر للقارات نصير الفقراء والكادحين وأصحاب "الرقاب الحمراء".
أشرف الصباغ
التعليقات