مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

كيف أصبح "أبو الهول" رمزا لبطرسبورغ

تم في عام 1832 نقل تمثالين نادرين "لأبو هول" من الغرانيت الوردي من طيبة بمصر الى بطرسبورغ. ونصب التمثالين في كورنيش الجامعة ومع الزمن تحولا إلى أحد رموز العاصمة الشمالية الروسية.

كيف أصبح "أبو الهول" رمزا لبطرسبورغ
Sputnik

وطبعا من الصعب وصف التمثالين، بالمتوحشين. كل منهما يتكون من جسم أسد ورأس إنسان بملامح جميلة فعلا وتبدو عيونه وكأنها تتعمق في الأبد البعيد.

ويؤكد المؤرخون على أن رأس أبو الهول المذكور هو تكرار لصورة أمنحتب الثالث –  تاسع فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ومن أعظم حكام مصر على مر التاريخ، حكم مصر في الفترة ما بين (1391 ق.م. - 1353 ق.م.).

تم اكتشاف التمثالين في بداية القرن التاسع عشر خلال التنقيب عن الآثار على الشط الغربي للنيل.

وحول ذلك كتب المستشرق الفرنسي المعروف جان فرانسوا شامبولون في عام 1829:" نتيجة أعمال تنقيب واسعة تم اكتشاف أعمدة رخامية كثيرة وعدد كبير من تماثيل برؤوس سباع من الغرانيت الأسود وكذلك تمثالين رائعين من الغرانيت الوردي لأسد برأس بشري يصور الفرعون أمنحتب الثالث".

 وجرى عرض التمثالين للبيع وفي الاسكندرية شاهدهما اندريه مورافييف أحد المقربين في البلاط الملكي الروسي وأعجب جدا بهما وكتب رسالة الى السفير الروسي عرض عليه شراءهما بمليون جنيه.

 ووصلت الرسالة الى القيصر نيقولاي الأول الذي حولها الى أكاديمية الفنون التي وافقت بكل بسرور. ولكن فرنسا سبقت روسيا واشترت التمثالين ولكن ثورة عام 1830 أجبرت الفرنسيين على التخلي عن الصفقة واشترت السلطات الروسية التمثالين لقاء 64 الف روبل.

وخلال نقل أحد التمثالين الى سفينة الشحن انقطع حبل الرفع وتسبب بضرر بسيط لرأس التمثال.  وفي عام 1832 وصل التمثالان الى عاصمة الامبراطورية الروسية.

وخلال عامين وقف التمثالان بشموخ في فناء أكاديمية الفنون الروسية وذلك حتى ينجز العمل في القاعدة الغرانيتية المخصصة لكل منهما.

في البداية تقرر تزيين قاعدة التمثال برسوم لفرسان ولكن لاحقا تم العدول عن ذلك لتجنب النفقات الاضافية. وفي المحصلة تم في أبريل/ نيسان  1834 تركيب كل تمثال على قاعدة من الغرانيت الفنلندي وعلى رأسه وضع تاج فرعوني.

وفي عام 1912 تمكن العالم الروسي فاسيلي ستروفيه من ترجمة الكتابة الهيروغليفية الموجودة على التمثال وتبين انها تحتوي على الاسم الكامل للأمنحتب الثالث وجاء في النص: "ليحيا حورس، الثور العظيم المتألق في الحقيقة وواضع القوانين والمهتم بالأرض.  حورس الذهبي، ثور الملوك قاهر الأقواس التسعة.

ملك مصر العليا والسفلى، سيد ومالك أرضي أمنوفيس الثالث نجل رع. ابن رع، أمنحتب المحبوب - حاكم طيبة، وصورة رع أمام الأرضين. غور مال الخلود الطيب مالك الحياة والاستقرار والسعادة والصحة".

المصدر: aif.ru

 

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية