مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الأهمية الاستراتيجية لتحرير تدمر بمشاركة روسيا الفعالة

يكتسب تحرير مدينة تدمر أهمية استراتيجية، ويمهد لاجتثاث تنظيم "داعش" الإرهابي، وخاصة في ظل التطورات الميدانية في العراق.

الأهمية الاستراتيجية لتحرير تدمر بمشاركة روسيا الفعالة
تدمر - سوريا - / STRINGER / Reuters

وفضلا عن الأهمية الاستراتيجية، فإن تحرير مدينة زنوبيا يكتسب أهمية رمزية. فالعالم تنفس الصعداء لإنقاذ واحد من أهم المواقع الأثرية في سوريا من عبث ظلاميي "داعش"، الذين طال تخريبهم نسْفَ مواقع مدرجة في سجل اليونسكو للتراث الثقافي العالمي. 

ويُعد تحرير تدمر نصرا  كبيرا للجيش السوري وحلفائه. وتتيح السيطرة على المدينة، الواقعة في عقدة مواصلات وسط بادية الشام، للجيش السوري التقدم شمالا باتجاه مدينة الرقة، أهم معاقل "داعش" في سوريا، كما يفتح الطريق أمام التقدم إلى دير الزور شمالا، وإلى الغوطة الشرقية لريف دمشق، وريفي السويداء ودرعا جنوبا.

ويسهم هذا التطور المهم في عزل التواصل الجغرافي لـ"داعش" مع أرياف حمص وحماة غربا، والحدود العراقية شرقا. ويضيق الخناق على التنظيم الإرهابي، ويقلص من مساحة سيطرته الجغرافية كثيرا. كما أن تحرير المدينة ينهي سيطرة "داعش" على عدد من حقول الغاز المهمة في محيط المدينة، ويبعد تهديداته المباشرة لجزء مهم من المطارات والقواعد العسكرية للجيش السوري في ريفي حمص الشرقي والشمالي الشرقي.

ويأتي تحرير تدمر بعد نحو شهر من فرض الهدنة بتفاهم روسي-أمريكي، ما مكن الجيش السوري وحلفاءه من التركيز على محاربة "داعش". وتؤكد جميع التقارير أن دحر "داعش" في المدينة جاء بدعم روسي جوي كبير، ومشاركة في القصف، والتشويش على منظومة اتصالات الإرهابيين، وتحديد إحداثيات القصف بعد رصد دقيق لمواقع مقاتلي التنظيم.

وتوضح المشاركة الروسية الفعالة في تحرير المدينة، أن موسكو ملتزمة بمواصلة محاربة الإرهاب، رغم إعلان انسحاب جزء كبير من القوات الروسية قبل أسبوعين. كما تؤكد أن الجانب الروسي أوفى بتعهدات أطلقها وزير الخارجية سيرغي لافروف في وقت سابق، وأعلن فيها أن موسكو سوف تعمل على طرد "داعش" من تدمر، وأنها ستواصل العمل من أجل محاربة الإرهاب، والبحث عن حل سياسي للأزمة السورية في شكل متواز.

ومن المؤكد أن تحرير تدمر بهذه السرعة يضع الولايات المتحدة وحلفاءها في التحالف الدولي في موقف محرج. فمن جهة، يكشف عدم نجاعة غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في محاربة "داعش" بالرغم من الإعلان عن ألوف الطلعات والغارات على مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا منذ نحو سنة ونصف السنة. 

ومن جهة أخرى، فهو يضعها أمام مسؤوليتها في إثبات حقيقة نيتها في محاربة "داعش" بجدية وسرعة.

وأخيرا، فإن تحقيق نتائج سريعة عبر التنسيق بين القوات السورية والجانب الروسي يوضح أن الغارات الجوية وحدها لن تكون مؤثرة في حال غياب تنسيق مع قوى على الأرض؛ ما يضع واشنطن أمام خيارات، ربما لم تكن ترغب فيها. ومنها زيادة التنسيق مع القوات السورية، التي أصبح بمقدورها الآن التقدم نحو مراكز التنظيم في الجزيرة السورية.

وتزداد أهمية تحرير تدمر مع ربطها بإطلاق الجيش العراقي معركة تحرير الموصل، العاصمة الثانية لـ "دولة الخلافة"، وتضييق الخناق على تنظيم "داعش" على طرفي الحدود في سوريا والعراق. 

ولكن البناء على تحرير تدمر لا يكتمل من دون إيفاء الجانب الأمريكي بالتزاماته واثبات جديته في محاربة "داعش" عبر زيادة فعالية ضرباته، والتنسيق على الأرض مع القوى الفاعلة، والمنظمة على الأرض في كل من سوريا والعراق.

ولا تكتمل أهمية تحرير المدينة الاستراتيجية إلا بعدد من النقاط الأساسية:

الأولى، البناء على التوافقات الروسية-الأمريكية ومواصلة المعركة لاقتلاع التنظيم من مواقعه في سوريا والعراق.

والثانية، إعطاء تطمينات للسكان المدنيين، الذين اضطروا إلى البقاء في مناطق سيطرة "داعش" بأن المعركة هي لتحريرهم من ظلم التنظيم، وأنهم لن يخضعوا لأي شكل من أشكال الانتقام أو الإقصاء لأنهم لم يغادروا بيوتهم وأراضيهم.

وهنا لا بد من تشكيل قوى محلية تساهم في ترسيخ السلم الأهلي، ومنع بروز صراعات ذات صبغة طائفية أو إثنية بعد دحر التنظيم الإرهابي، يمكن أن تكون بذرة لبروز تنظيمات إرهابية بتسميات جديدة.

وختاما، فإن تقدم هذه القوة أو تلك على الأرض يجب ألا يغير القواعد الأساسية للانتقال السياسي في سوريا، والتي تم التوصل إليها عبر التفاهمات الروسية-الأمريكية من "جنيف-1"، إلى قرار مجلس الأمن الدولي 2254، مرورا بتفاهمات فيينا وميونخ.

ذلك، إضافة إلى فصل واضح بين مسار ونتائج التسوية السياسية، التي يحددها الفرقاء السوريون عبر المفاوضات، وجهود محاربة الإرهاب، والتي يجب أن تنخرط فيها جميع القوى الداخلية والإقليمية بإشراف وإدارة الجانبين الروسي والأمريكي.

سامر إلياس

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟

"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران

مراسلتنا: مقاتلات أردنية تستهدف نقاط تجار مخدرات بمحافظة السويداء السورية (فيديو)

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

"جهة واحدة لن تمر عبره".. مسؤول إيراني يكشف تفاصيل مشروع قانون جديد أعدته بلاده لإدارة هرمز

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم