مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

82 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

    الخارجية الروسية: نظام كييف متورط بتهريب أطفال أوكرانيين إلى الغرب للتبني من قبل أسر "مجتمع الميم"

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

رشيد يدعو مقتدى الصدر للعدول عن قرار سابق لأن "الخطر بات يهدد دول الإقليم والعراق"

دعا رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف جمال رشيد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر إلى العدول عن قرار عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة

رشيد يدعو مقتدى الصدر للعدول عن قرار سابق لأن "الخطر بات يهدد دول الإقليم والعراق"

وحذر رشيد من أن الخطر بات "يهدد دول الإقليم وفي مقدمتهم العراق". 

وذكر الرئيس العراقي في رسالة إلى مقتدى الصدر مؤرخة في (16 أبريل 2025) أن "عملية سياسية لا يشارك فيها التيار الوطني الشيعي تبقى منقوصة"، مقِرا في الوقت نفسه بأن "لا أحد ينكر التلكؤ الذي أصاب مسيرة البناء والتشييد والنهضة لأسباب عدة لا تخفى".


ووفقا لرئيس الجمهورية فإن الأسباب هي: "نقص الخبرة وتفشي الفساد وتصدي غير المؤهلين لبعض المناصب القيادية". وأشار إلى أن البلاد بحاجة إلى استكمال مشروع بناء الدولة قائلا: "لا بديل عن استكمال المشروع الذي بدأتموه بكل إيمان وحركة سياسية بعد سنة 2003".
وأعلن مقتدى الصدر في (27 مارس الماضي) قرار عدم مشاركته في الانتخابات قائلا: "ما دام الفساد موجودا فلن أشارك في عملية انتخابية عرجاء لا هم لها إلا المصالح والطائفية والعرقية والحزبية بعيدة كل البعد عن معاناة الشعب وعما يدور في المنطقة من كوارث".

ونهى زعيم التيار الوطني الشيعي القواعد الشعبية عن التصويت والترشيح في الانتخابات لما فيه "إعانة على الإثم". لكن رئيس الجمهورية اعتبر في رسالته أن العراق "ينتظر جهود كل المخلصين لأبنائه" وأن الشعب "يتطلع إلى مجلس نيابي ينهض بحاجاته". وإذ أشار إلى أن هناك أطرافا لا تزال "تتربص لإعادة الهيمنة أو لتعطيل تصحيح المسار"، أكد أن "فرصة التصويب لا تزال قائمة وتنتظر جهود المخلصين".

وتناول عبد اللطيف رشيد تداعيات انسحاب نواب التيار الصدري من الدورة النيابية الخامسة قائلا إن ذلك القرار "أدى إلى فراغ سياسي ساهم في تعقيد المشهد"، مضيفا أن التوازن داخل البرلمان لا يمكن أن يتحقق من دون "مشاركة جميع التيارات والتوجهات السياسية الجماهيرية الفاعلة".

وشدد على أن "مجلس النواب هو الميدان الحقيقي للتصويب"، داعيا إلى أن يكون البرلمان "ساحة للمشاركة والتقويم لا الابتعاد والانكفاء".

ورأى رئيس جمهورية العراق أن "عودة التيار الوطني الشعبي لممارسة دوره السياسي باتت ضرورة لضمان التصحيح وتصويب مسار التشريعات والخدمات"، مضيفا أن "أصوات أبناء شعبكم الصادقين قادرة على المطالبة بالحقوق وتصويب الأخطاء".

ونبه إلى أن "أي فعالية سياسية لا يشارك فيها التيار الوطني الشعبي تبقى منقوصة"، محذرا في الوقت نفسه من "خطورة المؤثر الخارجي والتدخل الأجنبي" الذي لا يمكن التغاضي عنه.

المصدر: رووداو

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهيم سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟