مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرس الثوري: نحن على أعتاب نظام إقليمي جديد في غرب آسيا

    الحرس الثوري: نحن على أعتاب نظام إقليمي جديد في غرب آسيا

ضابط فرنسي : هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي!

نفذ الفرنسيون في 26 نوفمبر 1830 في مدينة البليدة الجزائرية الواقعة شمال البلاد مذبحة رهيبة ضد المدنيين طالت الجميع نساء وأطفالا كبارا وصغارا وجعلوا منها مدينة "للجثث".

ضابط فرنسي : هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي!
Sputnik

ضابط فرنسي يدعى "ترولر" قاد هذا المذبحة. انتشرت جثث الأهالي في الأزقة، وتحولت "البليدة" إلى مقبرة في غضون ساعات، ولم يبق أحد كي يحصي القتلى.

بلغ التعالي والعمى العنصري بالفرنسيين مداه، حتى أن الكاتب الروائي الشهير فيكتور هوغو، صاحب "البؤساء" و"أحدب نوتردام"، كتب في إحدى المناسبات يقول إنه مع "البرابرة" ويقصد الجزائريين، "تحتاج إلى التحدث بلغة القوة".

المذابح الفرنسية ضد الجزائريين بدأت مباشرة منذ أن وطأت أقدام الغزاة أرض الجزائر وتواصلت بشكل منتظم على مدى 132 عاما من استعمارهم لهذا البلد. القمع الوحشي ونوافير الدم والمذابح لم تتوقف إلى أن انتزع الجزائريون استقلالهم في عام 1962.

من بين الأمثلة التي لا تعد ولا تحصى أن ممثلي القوات الاستعمارية الفرنسية كانوا يتنافسون في جمع أذان أو أطراف الجزائريين للحصول على رواتب وأجور أعلى. مثل هذه الأحداث موثقة ومؤكدة بشهادة الفرنسيين أنفسهم.

 تقرير لممثلين عن الاستخبارات الفرنسية كان أبلغ باريس في تلك المرحلة قائلا: "لقد دمرنا المساجد بالكامل. تعرض السكان الذين وعدنا لهم بمعاملة محترمة للسرقة، من خلال الاستيلاء على ممتلكاتهم من دون تعويض. لقد حكمنا على كل أولئك الذين تمتعوا باحترام ودعم السكان، لأنهم شكلوا خطرا بشجاعتهم".

الضباط الفرنسيون المشاركون في مراحل الغزو الأولى فعلوا كل ما في وسعهم لإبادة أكبر عدد ممكن من الجزائريين الذين وصفوا حينها بـ "السكان الأصليين". المحاولات لم تتوقف للإبادة الجسدية وأيضا المعنوية من خلال استهداف الهوية الوطنية والثقافية الجزائرية.

من فظائع الفرنسيين في الجزائر أن الرائد مونتاناك، الذي قاد الوحدات الفرنسية في منطقة مدينة سكيكدة عام 1843، كان اعترف بقطع رؤوس العرب، والتأكيد على قتل العرب بعد بلوغهم سن الخامسة عشرة. أوضح ذلك في قوله: "نحن بحاجة لقتل كل من لا يوافق على الزحف مثل الكلاب عند أقدامنا".

هذا الضابط الفرنسي أصبح مشهورا بقتل المدنيين حتى حين توقفت المقاومة. كان يفضل قطع الرأس على المعاقبة بالسجن. كتب في رسالة إلى أحد أصدقائه يقول: "سألتني ماذا فعلنا بالنساء. احتفظنا ببعضهن كرهائن، بينما تم تبادل البعض الآخر مقابل الماشية أو بيعهن في مزادات مثل قطيع من الأغنام. هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي. قتل الرجال، ووضع النساء والأطفال على متن السفن وإرسالها إلى الجزر البولينيزية. باختصار، إبادة كل من يرفض الزحف عند أقدامنا مثل الكلاب".

في كتاب بعنوان "رسائل جندي"، يتباهى هذا الضابط الفرنسي بالفظائع التي ارتكبها الفرنسيون في إحدى المعارك قائلا: " "تمكنا من إحصاء ألف وثلاثمائة امرأة وطفل قتلوا، باستثناء الجرحى الذين لم يكن لهم وجود، لأننا لم نترك جرحى".

ضابط فرنسي آخر هو الجنرال الفرنسي كافينياك يصف كيفية إبادة قبيلة بني صبيح بأكملها عام 1844 "قام جنودنا بجمع الحطب وتكديسه عند مدخل الكهف الذي دفعنا إليه أفراد قبيلة بني صبيح. تم وضع نقاط إطلاق النار حولها حتى لا يتمكن أحد من الخروج وإشعال النار في الحطب".

من تمكن من الهرب من أفراد هذه القبيلة  من براثن "مونتينياك" وأولئك الذين كانوا وقتها خارج أراضي قبيلة بني صبيح بما في ذلك الأطفال، فقد تولى أمرهم ضابط آخر هو العقيد بانروبار. قام باعتقالهم وتكبيلهم بالأغلال ووضعهم في كهف آخر بعد عام من قتل أقاربهم. أمر بإغلاق جميع المخارج حتى لا يتمكن أحد من الهروب من هذه المقبرة الجماعية، "لم يعد هناك أحد ولا أحد يعرف أن هناك رفات خمسمائة مجرم لن يتمكنوا بعد الآن من قتل الفرنسيين".

الكاتبة والمفكرة الفرنسية الشهيرة سيمون دي بوفوار كتبت عن الإبادة الفرنسية للجزائريين تقول: "حتى عام 1954، نحن الفرنسيين متواطئون في الإبادة الجماعية. تحت ذريعة إحلال السلام، قتلنا أكثر من مليون جزائري خلال غارات مسلحة. لقد أحرقنا قرى بأكملها مع سكانها، وذبحنا السكان، وانتزعنا الأطفال الذين لم يولدوا بعد من أرحام أمهاتهم، وعذبناهم حتى الموت. عانت قبائل بأكملها من البرد والجوع وماتت بسبب الأوبئة في معسكرات الاعتقال. توفي حوالي نصف مليون جزائري في هذه المخيمات".

بعض الشخصيات الفرنسية من أصحاب الضمائر اليقظة، تقول إن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر لا تقل عما ارتكبه النازيون الألمان تحت قيادة أدولف هتلر، فيما تؤكد أصوات أخرى أنها أكثر فظاعة ووحشية.

المصدر: RT

 

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

القيادة المركزية الأمريكية بعد تمديد المهلة مع إيران: قواتنا ما تزال على أهبة الاستعداد (فيديو)

ترامب ردا على وصفه بـ"الساذج": البنية النووية والعسكرية الإيرانية دمرت تدميرا شاملا ونسيطرعلى هرمز

ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

"تسنيم" عن مصادر: وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

رئيس الوزراء اللبناني: لا نسعى إلى مواجهة مع حزب الله لكننا لن نسمح له بترهيبنا