مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

الشبح الأمريكية تدمر "الفردوس" بضربة فائقة الدقة

قتلت طائرتان أمريكيتان شبحيتان من طراز "إف – 117" في بغداد، 408 عراقيين معظمهم من الأطفال والنساء، وأعلنت واشنطن أنها دمرت هدفا عسكريا بدقة فائقة.

الشبح الأمريكية تدمر "الفردوس" بضربة فائقة الدقة
AP

كان ذلك في الساعة 04:30 من فجر يوم 13 فبراير عام، 1991 بنهاية ما يعرف بعاصفة الصحراء. حينها أسقطت إحدى الطائرتين قنبلة ليزرية من طراز  "27- GBU" تزن 900 كيلو غرام، اخترقت سقف ملجأ العامرية الخرساني بسمك مترين في العاصمة العراقية حيث كان يختبئ من جحيم الغارات الجوية الأمريكية عدد كبير من المدنيين يقدرون بنحو ألفي شخص.

بعد 4 دقائق أكملت الطائرة الثانية المهمة بإسقاط قنبلة مماثلة دخلت من الفجوة التي أحدثتها الأولى في سقف الملجأ.

إثر ذلك، لقي 408 شخصا حتفهم، وتحولت جثث الأطفال والنساء والشيوخ إلى أشلاء من قوة الانفجار والحرارة الهائلة الناجمة عنه، وفيما تفحمت بعض الجثث ولم يبق من البعض الآخر أي أثر سوى ظلال رمادية على جدران الملجأ، شبيهة بتلك التي لوحظت في هيروشيما بعد ضرب الأمريكيين لها بالقنبلة النووية.

الولايات المتحدة ذكرت في وقت لاحق أن ما جرى كان "خطأ"، إلا أن الموقع يتناسب مع صورة هدف عسكري وقد أضيف إلى قائمة أهداف تحت اسم "الفردوس سي 3".

وفيما أعرب الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جورج بوش الابن عن قلقه "بشأن معاناة الأبرياء"، وصرّح المتحدث باسم البيت الأبيض مارلن فيتزواتر قائلا: " لقد كان هدفا عسكريا... نحن لا نعرف لماذا كان المدنيون في هذا المكان، لكننا نعلم أن صدام حسين لا يشاركنا قيمنا حول قدسية الحياة"، وزادت واشنطن على ذلك باتهام بغداد "باستغلال" المأساة!

ما يعرف عن ملجأ العامرية المضاد للقنابل والمعروف أيضا بالرقم 25، أنه بني من قبل مقاولين فنلنديين في عام 1980 في حي حمل نفس الاسم على مساحة حوالي خمسة آلاف متر مربع.

الأمريكيون زعموا أنهم اشتبهوا في أنه مركز قيادة واتصالات عسكرية، إلا أن سكان المنطقة المحيطة أكدوا في شهادات حينها أنهم لاحظوا وجود مراقبة جوية مستمرة يوميا لتدفق النساء والأطفال إلى الملجأ الواقي من القنابل، كما أكد صحفيون غربيون أنهم لم يتمكنوا من العثور على أي علامات تشير إلى أن المكان كان يستخدم لأغراض عسكرية.

تقارير ذكرت أن طائرات الاستطلاع الأمريكية نفذت حينها أكثر من 3000 مهمة مراقبة ورصدت فوق العراق، ولم تكتشف أجهزتها حشود المدنيين الذين تدافعوا للاحتماء بالملجأ في تلك الليلة، علاوة على ذلك كان البنتاغون قد أعلن في 12 فبراير أن "جميع القوات العسكرية والأصول تقريبا... إما مدمرة أو غير قادرة على العمل".

مركز جنيف الدولي للعدالة خلص إلى أن القوات الأمريكية كانت مهملة في أفعالها التي أسفرت عن مقتل أكثر من 400 مدني عراقي بريء، في أحسن الأحوال، وأنها في أسوأ الأحوال، انتهكت بشكل صارخ التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وارتكبت جريمة حرب من خلال استهداف مأوى مدني معروف، أو حتى مشتبه به.

على الرغم من أن تلك المأساة تعد من أفظع الجرائم من نوعها، إلا أن الولايات المتحدة التي لا تمل عن الحديث عن العدالة والقانون والمبادئ الإنسانية حين يدور الحديث عن غيرها، لم تحاسب كما جرت العادة على ما اقترفته يداها، ولم يتم التحقيق في ملابسات الجريمة بشكل كاف، وسرعان ما طوي الملف.

 صحفي أمريكي كان يغطي الأحداث في ذلك الوقت من الأردن، كتب يقول بعد أن شاهد لقطات لم تعرض على الجمهور الأمريكي: "لقد أظهرت مشاهد مذبحة لا تصدق. كانت جميع الجثث متفحمة تقريبا، وفي بعض الحالات كانت الحرارة كبيرة جدا لدرجة أن جميع الأطراف احترقت... فقد رجال الإنقاذ وعيهم، وأسقطوا الجثث، وتقيأ بعض رجال الإنقاذ من رائحة الجثث التي لا تزال مشتعلة".

المصدر: RT

التعليقات

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

علي أكبر ولايتي: إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج

حرس الثورة: إذا استهدفت جسورنا ومحطات كهربائنا فانقطاع الكهرباء عن حلفاء ومضيفي أمريكا أمر حتمي