مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

رذاذ أنفي بجرعتين فقط قد يعكس شيخوخة الدماغ ويستعيد الذاكرة

طور علماء علاجا يقولون إنه قادر على عكس شيخوخة الدماغ، ما يعني استعادة الذاكرة والتركيز الذي يفقده الإنسان عادة مع التقدم في العمر.

رذاذ أنفي بجرعتين فقط قد يعكس شيخوخة الدماغ ويستعيد الذاكرة
Gettyimages.ru

وقد أظهرت جرعتان فقط من هذا العلاج تحسنا ملحوظا في الوظائف الإدراكية، وهي نتيجة تأتي في وقت حساس، خاصة مع التوقعات بأن تتضاعف حالات الخرف الجديدة خلال الأربعة عقود القادمة.

ومنذ فترة طويلة، يعرف الباحثون أن الالتهاب يلعب دورا رئيسيا في كيفية شيخوخة الدماغ، من خلال عملية تعرف باسم "التهاب الشيخوخة العصبية"، والتي يمكن أن تتداخل مع الذاكرة والتفكير وقدرة الدماغ على التكيف مع المواقف الجديدة.

وفي دراسة أجراها باحثون من جامعة تكساس إيه آند إم على الفئران، أدت جرعتان من رذاذ الأنف إلى تقليل التهاب الدماغ بشكل كبير، واستعادة ما يشبه "محطات الطاقة الخلوية" داخل الدماغ، وتحسين الذاكرة بشكل ملحوظ.

وكانت النتيجة الأكثر إدهاشا أن هذه التحسينات تحققت في غضون أسابيع قليلة واستمرت لأشهر طويلة.

ويعمل هذا الرذاذ عبر ملايين الجسيمات البيولوجية المجهرية التي تسمى "الحويصلات خارج الخلية"، وهي جسيمات تنقل المواد الوراثية بين الخلايا.

وتحمل هذه الحويصلات جزيئات دقيقة تسمى "ميكرو RNA"، والتي تعمل على تعديل وتنظيم مسارات الجينات والإشارات داخل الدماغ.

وعندما يتم إرسال هذه الجسيمات عبر الأنف، تمكن الباحثون من تجاوز الحاجز الواقي للدماغ وتوصيلها مباشرة إلى أنسجته المستهدفة. وبمجرد دخولها إلى الدماغ، استهدف العلاج الخلايا المرتبطة بالالتهاب المزمن الناتج عن الشيخوخة.

لكن الرذاذ لم يقتصر على تقليل الالتهاب فقط، بل قام أيضا باستعادة طاقة خلايا الدماغ عبر الميتوكوندريا (أو المتقدرة) وهي "محطات الطاقة" الحقيقية المسؤولة داخل الخلايا التي تتضرر عادة بسبب الشيخوخة والالتهاب، ما يجعل خلايا الدماغ أقل كفاءة في أداء مهامها. وقد ساعدت استعادة طاقة الخلايا بشكل أفضل على معالجة المعلومات وتخزينها.

وهذا التحسين لم يقتصر على المستوى البيولوجي فقط، بل ترجم إلى تحسينات ملحوظة في سلوك الفئران في العالم الحقيقي. فقد أدت الفئران المعالجة أداء أفضل في الاختبارات السلوكية المتعلقة بالذاكرة ومهام التعرف على الأشياء. كما كانت أكثر نجاحا من الفئران غير المعالجة في التعرف على الأشياء المألوفة، واكتشاف الأشياء الجديدة، وملاحظة التغيرات في محيطها.

ويمكن أن يكون لهذا العلاج استخدامات أوسع تمتد إلى الحالات العصبية التنكسية مثل الخرف. وفي هذا السياق، قال الدكتور أشوك شيتي، قائد الدراسة، في بيان صحفي: "بينما نطور هذا العلاج ونوسع نطاقه، يمكن لرذاذ أنفي بسيط بجرعتين أن يحل يوما ما محل الإجراءات الجراحية الغازية والخطيرة، أو ربما حتى شهور كاملة من العلاج الدوائي".

وأعرب الباحثون أيضا عن أملهم في أن يساعد هذا العلاج المحتمل مرضى السكتات الدماغية على استعادة وظائف دماغهم، أو إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة الطبيعية.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية