مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

تعاطي القنب وتأثيره الخفي على تطور دماغ المراهقين

أظهرت دراسة طويلة الأمد شملت أكثر من 11 ألف طفل ومراهق أن تعاطي القنب لأغراض ترفيهية يرتبط بتباطؤ طفيف في نمو الذاكرة والانتباه ومهارات التفكير.

تعاطي القنب وتأثيره الخفي على تطور دماغ المراهقين
صورة تعبيرية / Miljan Živković / Gettyimages.ru

وتعزز هذه النتائج توصيات الصحة العامة التي تدعو إلى تجنب المراهقين لاستخدام القنب، بسبب تأثيره المحتمل على الدماغ في مرحلة النمو.

واستندت الدراسة، وهي الأكبر من نوعها في الولايات المتحدة، إلى بيانات دراسة تطور الدماغ المعرفي لدى المراهقين، والتي تابعت أكثر من 11 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 9 أو 10 سنوات حتى 16 أو 17 عاما.

وخلال فترة المتابعة، خضع المشاركون سنويا لاختبارات بيولوجية شملت الدم والبول والتنفس واللعاب، إلى جانب استبيانات حول استخدامهم للقنب ومواد أخرى. وكان الاستخدام في معظمه ترفيهيا، مع وجود نسبة صغيرة استخدمت الكانابيديول (CBD) لأغراض طبية بإشراف طبي أو بموافقة الأهل.

وقيّم الباحثون التطور المعرفي للمشاركين عبر اختبارات تقيس الذاكرة وسرعة المعالجة والانتباه واللغة والقدرات البصرية المكانية والتحكم في السلوك.

وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين بدأوا بتعاطي القنب سجلوا تباطؤا في تطور هذه القدرات مقارنة بأقرانهم. وقد لوحظ أنهم كانوا يحققون أداء مماثلا أو أفضل قبل بدء التعاطي، لكن معدلات تقدمهم أصبحت أبطأ بعد ذلك.

ورغم أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها أخذت بعين الاعتبار عوامل متعددة مثل الخلفية العائلية والصحة النفسية وتعاطي مواد أخرى، ما يعزز قوة النتائج.

كما أظهرت التحليلات أن التأثير كان أوضح لدى المراهقين الذين تعرضوا لمادة رباعي هيدروكانابينول (THC)، وهي المكون النفسي الرئيسي في القنب، بينما لم تُلاحظ آثار مماثلة بشكل واضح لدى من اقتصر استخدامهم على الكانابيديول (CBD).

وتشير الباحثة الرئيسية ناتاشا ويد إلى أن "المراهقة مرحلة حساسة لنمو الدماغ، والمراهقون الذين يبدأون باستخدام القنب لا يحققون نفس وتيرة التطور المعرفي التي يحققها أقرانهم".

وتضيف أن هذه الفروقات قد تبدو بسيطة في البداية، لكنها قد تتراكم مع الوقت لتؤثر في التعلم والذاكرة والأداء اليومي.

كما لاحظ الباحثون أن حتى الفروق الطفيفة في القدرات المعرفية قد تنعكس على التحصيل الدراسي والاختبارات المعيارية وفرص التعليم العالي، وقد تمتد آثارها إلى مهارات حياتية مثل القيادة.

ويؤكد الباحثون على أهمية وعي الأسر والمراهقين بتأثيرات القنب المحتملة خلال هذه المرحلة الحساسة من العمر.

نشرت الدراسة في مجلة علم الأدوية النفسية العصبية.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني