مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

العلماء: الزيجات غير السعيدة أفضل لصحتك من كونك أعزب أو مطلقا!

توصلت دراسة إلى أن الزواج غير السعيد أفضل لصحتك من كونك أعزب أو مطلقا.

العلماء: الزيجات غير السعيدة أفضل لصحتك من كونك أعزب أو مطلقا!
صورة تعبيرية / courtneyk / Gettyimages.ru

وتبين أن الأشخاص الذين يعيشون مع الزوج هم أقل عرضة لارتفاع مستويات السكر في الدم ما قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع 2 - بغض النظر عن مدى انسجام أو حدة علاقتهم، وفقا للبحث.

ويعتقد الخبراء أن الأزواج يؤثرون على سلوك بعضهم - مثلا في النظام الغذائي - بالإضافة إلى ميلهم إلى الحصول على دخل مشترك أعلى، ما قد يؤدي أيضا إلى تناول طعام صحي.

ووجدت الأبحاث السابقة أن الزواج يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الفوائد الصحية بما في ذلك إطالة العمر وتقليل السكتات الدماغية والنوبات القلبية وتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب وتناول طعام صحي أكثر مما غير المتزوجين.

لكن الباحثين أرادوا التركيز على كيفية تأثير العلاقة الطويلة الأمد على مستويات السكر في الدم، والتي يمكن أن تكون نتيجة لعوامل تشمل ما نأكله والهرمونات والتوتر.

وقاموا بتحليل بيانات أكثر من 3300 بالغ، تتراوح أعمارهم بين 50 و89 عاما، من الدراسة الإنجليزية الطولية للشيخوخة.

وسُئل الناس عما إذا كان لديهم زوج أو زوجة أو شريك يعيشون معه، ووجد 76% من المشاركين أنهم متزوجون أو متعايشون.

كما طُرحت عليهم أسئلة لفحص مستوى التوتر والدعم داخل العلاقة.

ثم تم تحليل النتائج إلى جانب البيانات التي تم جمعها من عينات الدم المأخوذة كل أربع سنوات والتي تقيس متوسط مستويات السكر في الدم، والمعروفة باسم HbA1c.

ووجد خبراء من جامعة كارلتون، أوتاوا بكندا، وجامعة لوكسمبورغ، أن أولئك الذين تزوجوا لديهم مستويات سكر في الدم بمتوسط الخمس (21%) أقل مما لدى أولئك الذين كانوا غير متزوجين أو مطلقين. وأظهرت النتائج أن الشيء نفسه ينطبق على كل من الرجال والنساء.

ولم تُحدث جودة العلاقة فرقا كبيرا في متوسط مستويات الجلوكوز في الدم، والتي أقروا بأنها كانت مفاجئة في ضوء النتائج السابقة التي تشير إلى أن العلاقات الداعمة هي الأكثر فائدة.

ومع ذلك، فإن أولئك الذين عانوا من التحولات الزوجية - مثل الطلاق - عانوا أيضا من تغيرات كبيرة في مستويات HbA1c لديهم واحتمالات الإصابة بمقدمات السكري، وهي الحالة التي تسبق مرض السكري غالبا.

واقترحت كاثرين فورد، من جامعة كارلتون في أوتاوا، والتي قادت الدراسة، أن العلاقة أظهرت كيف يمكن أن تتشابك صحة الناس مع العلاقات بينهم.

وقالت: "أتوقع أن يتطلب الزواج والمعاشرة استثمارا عاطفيا معينا على مدى فترة طويلة من الزمن. ومن المحتمل أن يعني أن فقدان هذا النوع من العلاقة آثارا على الصحة، مثل متوسط مستويات السكر في الدم".

نشرت النتائج في مجلة BMJ Open Diabetes Research & Care.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟