مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

لا يمكنك التوقف عن الشرح؟ .. قد تكون الصدمة سبب ذلك

إذا وجدت نفسك في كثير من الأحيان تبرر قراراتك بشكل مفرط للآخرين، فقد تكون منخرطا في نمط من المبالغة في التوضيح وتكافح من أجل التوقف عن فعل ذلك.

لا يمكنك التوقف عن الشرح؟ ..  قد تكون الصدمة سبب ذلك
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

ووفقا للمعالِجة النفسية، سالي بيكر، فإن الإفراط في الشرح يمكن أن يكون سببه الصدمة.

ومن المهم ملاحظة أن الصدمة تبدو مختلفة بالنسبة للجميع - فالمبالغة في الشرح يمكن أن تكون نتيجة لشكل من أشكال سوء المعاملة، من أحد الوالدين أو الشريك على سبيل المثال، أو قد تنجم حتى عن النشأة في منزل فوضوي بشكل عام.

وبشكل أساسي، تقول سالي: "إنها مخلفات من سوء التكيف إلى المواقف المسيئة".

وتوضح: "عندما يكون الناس ناجين من سوء المعاملة، فإن جزءا من إستراتيجيتهم للبقاء على قيد الحياة هو أن يكونوا يقظين للغاية. لذلك، بشكل لا شعوري تماما، يبحثون دائما عن أدلة اجتماعية تحدث من حولهم. وهذا يميل إلى التركيز على السلوك البشري، لأنهم معتادون على العيش في بيئات غير آمنة".

ومن المرجح أيضا أن يشك الناجون من سوء المعاملة في أنفسهم، خاصة إذا تأثر احترامهم لذاتهم بشدة من قبل المعتدي.

وتقول سالي: "يميل الناس إلى المبالغة في الشرح، لأنهم يحاولون القيام ببعض الأشياء في الوقت نفسه". على سبيل المثال، إنهم يحاولون قراءة استجابات الأشخاص الآخرين، للتأكد من أنهم يفهمون ويستوعبون تماما، في أثناء البحث عن مؤشرات دقيقة مثل ما إذا كان المستمع يراقب تحديقهم.

وتضيف أن الناجين معتادون على عدم تصديق الآخرين لهم، لذلك غالبا ما يشعرون أنهم بحاجة إلى الإقناع، ما يدفعهم إلى المبالغة في تقديرهم.

وإذا كان ميلك إلى المبالغة في الشرح ينبع من الصدمة، فمن الأفضل أن تتعامل مع محفزاتك بمعية متخصص. ويمكن بعد ذلك، البدء ببطء في العمل على التغلب على الشرح المزعج لتكون أكثر مباشرة مع الآخرين.

وتقترح سالي استخدام ما يسمى تقنية Stuck Record Technique، والتي تعد مثالية لوضع الحدود، بحيث تتضمن تكرار عبارة قصيرة في كل مرة تريد أن تقول فيها "لا" بشأن أمر ما. ويجب أن تكون العبارة بسيطة، دون الخوض في أي تفاصيل أو شرح حول سبب الرفض.

وأخيرا، تقول سالي: "الإفراط في الشرح هو رد فعل اللاوعي على تجربة صعبة، وإذا وجدت أنك تكافح من أجل أن تكون مباشرا، وينتهي الأمر بالإساءة إلى نفسك بسبب المبالغة في الشرح أو الموافقة على شيء لا تريد القيام به، فكن لطيفا مع نفسك لأن الأمر صعب حقا".

المصدر: ميترو

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟