مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

زياد الرحباني.. ماذا قال لهم؟ وماذا قالوا عنه؟

لا تستطيع العبارات التقليدية رسم صورة أقرب إلى الأصل لزياد رحباني، الذي يعد "ظاهرة" في كل شيء. حتى وفاته لا يكفها العزاء. لم تنقلب الدنيا، "هدير البوسطة" فقط ربما لبعض الوقت.

زياد الرحباني.. ماذا قال لهم؟ وماذا قالوا عنه؟

زياد الذي وُلد في 1 يناير 1956، بقي طفلا عنيدا يقول ما يجول بخاطره ولا يعبأ بأحد حتى وفاته في سن 69 عاما. تمرد على الحدود والسلطات والتقاليد والعرف السائد حتى أنه كتب أول أغانيه "ظلي حبيني يا لوزية" في سن 14 عاما. منذ ذلك اليوم ربما بدأت سخريته من كل ما يحيط به من قبح، فزياد كان غريبا عن عالمنا، كما لو أنه جاء من المستقبل.

كتب أغاني بعضها لا شبيه له، وعزف على البيانو وألّف المسرحيات وخرج صوته في كل هذا وذلك جريئا إلى أبعد الحدود في نقده الاجتماعي والسياسي، مغلفا بسخرية سحرية ولكن بكلمات من القاموس الشعبي البسيط. لم يكن محل إجماع، وكما أحبه الكثيرون بدون شروط، كرهه كثيرون آخرون باحترام.

زياد لم يقدم فقط إبداعا فنيا جديدا لا يتواءم مع القوالب التقليدية والذائقة السائدة، بل وظهر هو نفسه مختلفا لا يمكن تصنيفه ووضعه في أي خانة معدة سلفا ما أن "شب عن الطوق" وخرج من "الشرنقة".

لا يمكن أن يفهم زياد الرحباني أحد أكثر من زياد نفسه.  صوته مثل "هدير البوسطة" الشجي في ذاكرة مليئة بالأحزان والأشواق والتفاصيل الحميمة، على الرغم من أن كلماته تبدو أحيانا مليئة بأشواك مثل تلك المزروعة على ساق وردة.

في نقده الساخر كما في كلمات أغانيه "المتمردة" لا يخلو صوته من شجن ولوعة وحُرقة. في تعليق مرير له يقول باللهجة اللبنانية الأنيقة وبصراحة "قاحلة": "شعب بينو وبين التفاهم في سوء تفاهم".

في مثال آخر يعلق ساخرا بأسلوب حواري قائلا: "مات وعطاني عمرو.. أنا عمرو شو بدي في؟ أنا العمر اللي عليي مش عارف كفيه"!، وخلال الحرب الأهلية الدامية قال في إحدى تعليقاته في وصف الحال: "الوطن صار فندق... كل طائفة تسكن طابق".

من سخريته السياسية قوله ذات يوم في عام 1985 خلال برنامج إذاعي: "عقول قادتنا انتهت - مثل اللبن"، العبارة حذفت لكنها تسربت إلى الشارع وأصبحت لسان حال البعض.

سُئل في إحدى المناسبات عمل إذا ان يخشى من ردود فعل عنيفة، فأجاب بطريقته الخاصة: "موسيقاي لبنانية - تماما مثل فسادنا: مصدرها محلي".

من تعليقاته الساخرة اللافتة أيضا قوله إن "الإنسان متى عرف الحقائق سقط عن سرير الأحلام". وقال في سياق مماثل وبأحاسيس مليئة بالشكوك والأشواك: "حائرٌ أنا بين أن يبدأ الفرح وألاّ يبدأ مخافةَ ينتهي".
تظهر شخصية زياد الرحباني بوضوح تام في كلمات أغانيه وفي تعليقاته الساخرة ولا أحد يستطيع أن يرسم له "بورتريه" حقيقي بأي كلمات دخيلة.  من أمثلة ذلك قوله: "ليتهما يعرفان أن لحظه العمر الأخيرة قد تنزل علينا تأخذنا ونحن نتخاصم"، من هنا جاء البعض بوصفه أنه "المؤرخ الساخر" لتاريخ لبنان الحديث.

هذا يسير ٌمما قاله للناس، فماذا قالوا عنه؟

عن عبقريته وإبداعه الخاص المميز، قال لبنان بعلبكي، قائد الأوركسترا الوطنية اللبنانية: "تشعر وكأنك ببساطة عاجز عن فهم بعض أعمال زياد، أو حتى عن كتابة شيء يشبهها".

أما المايسترو توفيق معتوق فيصف موسيقى زياد رحباني بأنها "صوت منحوت من روح لبنان"، تجسد فيه صمود الأمة وروح الدعابة والذاكرة الجماعية.

"لقد كسر جميع القواعد.. شقّ طريقا استلهم منه عدد لا يحصى من الفنانين، بمن فيهم أنا. كانت موسيقاه مؤثرة ومليئة بالفكاهة في آن واحد"، هذا ما قالته عنه المغنية وكاتبة الأغاني اللبنانية الأمريكية ميساء قرعة.

بعض المؤلفين الموسيقيين اعتبر زياد الرحباني قدورة. قال الملحن الإماراتي إيهاب درويش: "لقد علّمني مزج الأنواع الموسيقية وضمان أن تروي الموسيقى قصة. أسلوبه السردي يتردد صداه بعمق في أعمالي".

المغنية والممثلة اللبنانية لارا راين تطرقت إلى جانب آخر في شخصية زياد الرحباني بقولها: "كان ليعزف في كل مكان مجانا"، كي يضمن وصول الفن إلى الجميع.

الصورة التي قد تكون أكثر قربا، ظهرت ربما في الفيلم الوثائقي الذي أعده الصحفي والإعلامي اللبناني جاد غصن وحمل عنوان "زياد الرحباني من بعد هالعمر"، حيث لم يوفر في نقده "الجريء" أي أحد، وظهر متحديا، كما لو أنه يرفع إصبعه الوسطى.  

المصدر: RT

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل