مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

القهوة.. تنتجها إفريقيا ويشربها العالم وتقبض ثمنها أوروبا.. أرقام يوردها لافروف

في مؤتمره الصحفي بجوهانسبورغ قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الدول الإفريقية تشعر بأنها تستغل من قبل الغرب، وإن هذا الوضع لا بد وأن ينتهي.

القهوة.. تنتجها إفريقيا ويشربها العالم وتقبض ثمنها أوروبا.. أرقام يوردها لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (صورة أرشيفية) / MFA Russia / Sputnik

 وعلى سبيل المثال، تحدث الوزير عن أن سوق القهوة العالمية تصل قيمة تداولها إلى 450 مليار دولار، فيما تحصل الدول المصنعة لحبوب القهوة من هذه القيمة على 25 مليار دولار فقط، ومن هذه تحصل الدول الإفريقية على أقل من 3 مليار دولار. تحصل ألمانيا من القهوة المصنعة لديها على 7.5 مليار، أي أنها تحصل على ما هو أكثر من حصة إفريقيا بأسرها.

وتابع لافروف: "لهذا فقد طرحت قمة روسيا إفريقيا قضية العدالة على مستوى نوعي جديد، حيث أكدت على أنه من المستحيل الاستمرار في الحياة باستغلال موارد الدول النامية".

وأشار لافروف إلى أن الدول الإفريقية تذكر جيدا حقبة الاستعمار، وتذكر ما كانوا يدافعون عنه، وحينما يشعرون أنهم، وعلى الرغم من حصولهم على الاستقلال، إلا أنهم يواجهون الاستعمار في صورته الجديدة، بأنهم يوفرون المواد الخام الرخيصة، بينما يحصل الغرب على كل القيمة المضافة، فإن ذلك لا يروقهم ولا يلائمهم.

والآن، وفقا للوزير، حانت اللحظة المفصلية، التي يتحول فيها العالم إلى التعددية القطبية، ولا يمكن إيقاف هذه العملية التاريخية.

وتابع لافروف أن منطقة الساحل في إفريقيا تعاني من مشكلات التطرف منذ عام 2011، حينما دمر "الناتو" الدولة الليبية، من خلال دعمه الإرهابيين الذين وقفوا ضد القذافي، وحينما اختفت ليبيا من الوجود وأصبحت ثقبا أسود، ومعبرا لملايين المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا. وحاول الفرنسيون فيما بعد مواجهة هؤلاء، والآن يخرجون من إفريقيا.

وأكد لافروف على أن ما حصلت عليه إفريقيا من تعاونها مع الغرب، بالمقارنة مع ما حصلت عليه في قطاعات المصانع والتعليم والصحة أثناء الحقبة السوفيتية، هو ما أدى لرفع شعب النيجر الأعلام الروسية في بعض المظاهرات الداعمة للانقلاب، وهو ما دفع البعض للادعاء بأن روسيا تقف وراء الانقلاب في النيجر.

إلا أن الوزير تابع أن النيجر كانت تحت السيطرة الغربية لسنوات طويلة، دون أن يتمكن الغرب من الحصول على قلوب وعقول الشعب، نظرا لأنه لم يسهم في التنمية الحقيقية. وليست الأعلام الروسية سوى رفض واضح للسياسات الغربية في إفريقيا.

المصدر: RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟